الصفحة 114 من 232

""""""صفحة رقم 155""""""

وكذلك البيت الذي قبله: قد عرِّيت نصف حولٍ اشهرًا حددًا يسفي على رحلها في الحيرة المور وكذلك قوله:

إنّ الرَّحيل إلى قومٍ ، وإن بعدوا ،

أمسوا ومن دونهم ثهلان فالنِّير وكلاكما معدودٌ في الفحول ، ايِّ شيءٍ يحمل ذلك ؟ فلم تزل تعجبني لاميَّتك التي ذكرت فيها الجرجة وهي الخريطة من الأدم فقلت لمّا وصفت القوس:

فجئت ببيعتي موليًا لا أزيده . . . عليه بها ، حتَى يؤوب المنخَّل

ثلاثة أبرادٍ جيادٍ ، وجرجةٌ ، . . . وأدكن من أري الدَّبور معسَّل فيقول أوسٌ: قد بلغني أنَّ نابغة بني ذبيان في الجنَّة ، فأسأله عمَا بدا لك فلعلَّه يخبرك ، فإنَّه أجدر بأن يعي هذه الأشياء ، فأمَّا أنا فقد ذهلت: نارٌ توقد ، وبنانٌ يعقد ؛ إذا غلب عليَّ الظَّمأ ، رفع لي شيءٌ كالنّهر ، فإذا اغترقت منه لأشرب ، وجدته سعيرًا مضطرمًا ، فليتني أصبحت درمًا ، وهو الذي يقال فيه: أودى درمٌ . وهو من بني دبِّ بن مرَّة بن ذهل بن شيبان ولقد دخل الجنَّة من هو شرَّ منِّي ، ولكنَّ المغفرة أرزاقٌ ، كأنَّها النَّشب في الدار العاجلة . فيقول ، صار وليُّه من المتبوعين ، وشانئه بالسفَّه من المسبوعين: إنّما أردت أن آخذ عنك هذه الألفاظ ، فأتحف بها أهل الجنَّة فأقول: قال لي أوسٌ ، وأخبرني أبو شريح .

وكان في عزمي أن أسألك عمّا حكاه سيبويه في قولك:

تواهق رجلاها يداه ، ورأسه . . . لها قتبٌ خلف الحقيبة رادف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت