فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 165""""""
أنا الذي نكح الغيلان في بلدٍ . . . ما طلَّ فيه سماكيُّ ولا جاد
في حيث لا يعمت الغادي عمايته . . . ولا الظَّليم به يبغي تهبّادا
وقد لهوت بمصقولٍ عوارضها . . . بكرٍ تُنازعني كأسًا وعنقادا
ثمّ انقضى عصرها عنِّي وأعقبه . . . عصر المشيب ، فقل في صالح: بادا
فاستدللت على أنّها لك لمَّا قلت: تهبّادا ، مصدر تهبَّد الظليم إذا أكل الهبيد ، فقلت: هذا مثل قوله في القافيَّة:
طيف ابنة الحرِّ إذ كُنَّا نواصلها
ثمّ اجتننت بها بعد التِّفرّاق مصدر تفرَّقوا تفرّاقًا ، وهذا مطَّردٌ في تفعَّل ، وإن كان قليلًا في الشعر ، كما قال أبو زبيدٍ:
فثار الزَّاجرون فزاد منهم . . . تقرّابًا ، وصادفه ضبيس
فلا يجيبه تأبَّط شرًا بطائلٍ .