الصفحة 124 من 232

""""""صفحة رقم 165""""""

أنا الذي نكح الغيلان في بلدٍ . . . ما طلَّ فيه سماكيُّ ولا جاد

في حيث لا يعمت الغادي عمايته . . . ولا الظَّليم به يبغي تهبّادا

وقد لهوت بمصقولٍ عوارضها . . . بكرٍ تُنازعني كأسًا وعنقادا

ثمّ انقضى عصرها عنِّي وأعقبه . . . عصر المشيب ، فقل في صالح: بادا

فاستدللت على أنّها لك لمَّا قلت: تهبّادا ، مصدر تهبَّد الظليم إذا أكل الهبيد ، فقلت: هذا مثل قوله في القافيَّة:

طيف ابنة الحرِّ إذ كُنَّا نواصلها

ثمّ اجتننت بها بعد التِّفرّاق مصدر تفرَّقوا تفرّاقًا ، وهذا مطَّردٌ في تفعَّل ، وإن كان قليلًا في الشعر ، كما قال أبو زبيدٍ:

فثار الزَّاجرون فزاد منهم . . . تقرّابًا ، وصادفه ضبيس

فلا يجيبه تأبَّط شرًا بطائلٍ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت