الصفحة 173 من 232

""""""صفحة رقم 214""""""

أنا أنت بلا شكٍّ . . . فسبحانك سبحاني

وإسخاطك إسخاطي . . . وغفرانك غفراني

ولم أجلد يا ربّي ، إذا قيل هو الزّاني وينو آدم بلا عقول ، وهذا أمر يلقنه صغير عن كبير ، فيكون بالهلكة أوفى صبير: أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون ، إن هم إلا كالأنعام ، بل هم أضل سبيلًا .

ويروي لبعض أهل هذه النخلة:

رأيت ربّي يمشي بلا لكلة . . . في سوق يحيى فكدت أنفطر

فقلت: هل في اتصالنا طمع ؟ . . . فقال: هيهات يمنع الحذر

ولو قضى الله ألفة بهوى . . . لم يك إلاّ السجود والنّظر

مذهب التناسخ

وتؤدَّي هذه النّحلة إلى التناسخ ، وهو مذهب عتيق يقول به أهل الهند ، وقد كثر في جماعة من الشّيعة ، نسأل الله التوفيق والكفاية .

وينشد لرجل من النصُّيرية:

أعجبني أمنّا لصرف اللّيالي . . . جعلت أختنا سكينة فاره

فازجري هذه السّنانير عنها . . . واتركيها وما تضم الغراره

وقال آخر منهم:

تبارك الله كاشف المحن . . . فقد أرانا عجائب الزّمن

حمار شيبان شيخ بلدتنا . . . صيرّه جارنا أبو السكن

بدل من مشيه بحلته . . . مشيته في الحزام والرّسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت