الصفحة 177 من 232

""""""صفحة رقم 218""""""

وحدَّثت عن إمام لهم يوقرّ ويتبع ، وكأنه من الجهل ربع أنّه كان إذا جلس في الشرّب ، ودارت عليهم المسكرة ذات الغرب ، وجاءه القدح شربه فاستوفاه ، وأشهد من حضرة على التوبة لما اقتفاه .

والأشعري إذا كشف ظهر نمي ، تلعنه الأرض الرّاكدة والسمي ، إنّما مثله مثل راعٍ حطمة ، ويخبط في الدهماء المظلمة ، لا يحفل علام هجم بالغنم ، وأن يقع بها في الينم ، وما أجدره أن تأتي بها سراحين ، تضمن لجميعها أن يحين فمن له أيسر حجى ، كأنمّا وضع في دجى ، إلا من عصمه الله باتباع السّلف ، وتحمل ما يشرع من الكلف:

وإنّا ، ولا كفران لله ربنَّا ،

لكالبدن ، لا تدري متى حتفها البدن إن شعر قلد ، المسكين ، سواه فإنمّا وثق بمن أغواه ، وإن بحث عن السِّرَّ وتبّصر ، أقصر عن الخبر وقصَّر .

والشيعة يزعمون أمنّ عبد الله بن ميمون القدّاح ، وهو من باهلة ، كان من علية أصحاب جعفر بن محمدٍ ؟ ، عليه السلاّم ، وروى عنه شيئًا كثيرًا ، ثم رتدّ بعد ذلك ، فحدثني بعض شيوخهم أنّهم يروون عنه ويقولون: حدّثنا عبد الله بن ميمون القدّاح كأحسن ما كان ، أي قبل أن يريدّ . ويروون له:

هات اسقني الخمرة يا سنبر . . . فليس عندي أنَّني أنشر

أما ترى الشِّيعة في فتنة . . . يغرها من دينها جعفر ؟ قد كنت مغرورًا به برهةً . . . ثمّ بدا لي خبر يستر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت