فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 219""""""
وممّا ينسب إليه:
مشيت إلى جعفر حقبةً . . . فألفيته خادعًا يخلب
يجرّ العلاء إلى نفسه . . . وكلّ إلى حبله يجذب
فلو كان أمركم صادقًا . . . لما ظل مقتولكم يسحب
ولا غضّ منكم عتيق ولا . . . سما عمر فوقكم يخطب
تشابه الحلولية والتناسخ
والحلولّيهّ قريبة من مذهب التناسخ ، وحدَّثت عن رجلٍ من رؤساء المنجمين من أهل حرانّ أقام في بلدنا زمانًا ، فخرج مرّة من قومّ يتنزهون ، فمروا بثورٍ يكرب ، فقال لأصحابه: لا أشك في أنّ هذا الثور رجل كان يعرف بخلفٍ بحرُّان ، وجعل يصيح به: يا خلف ، فيتفَّق أن يجوز ذلك الثّور ، فيقول لأصحابه: ألا ترون إلى صحَّة ما خبرتكم به ؟ وحكي لي عن رجلٍ آخر ممّن يقول بالتنّاسخ أنّه قال: رأيت في النّوم أبي وهو يقول لي: يا بنيّ ، إنّ روحي قد نقلت إلى جملٍ أعور في قطار فلانٍ ، وإنيّ قد اشتهيت بطيخةّ . قال: فاخذت بطيخة وسألت عن ذلك القطار وجدت فيه جملًا أعور ، فدنوت منه بالبطيخة ، فأخذها أخذ مريد مشتهٍ أفلا يرى مولاي الشّيخ إلى ما رمي به هذا البشّر من سوء التمّييز ، وتحيزهم إلى ما يمتنع من التحييز ؟ وأمّا ابن الرّواندي فلم يكن إلى المصلحة بمهدي ، وأمّا تاجه فلا يصلح أن