الصفحة 188 من 232

""""""صفحة رقم 229""""""

وإنّي لمجزي بما أنا عامل . . . ويضطمني ماويّ بيت مسقَّف

أو ليته لحق يزيد بن مهلهلٍ ، قد وفد على النبي e ، و طرح عنه ثوب الغبي .

الإفشين

لعن المازيار

وأمّا المازيار ، فحلاّل بالسَّفه سيار ، وحسبه ما يتجرعّ من الحميم ، ويحتمل من المقال الذميم ، وقد خلد له في الكتب ما يوجب ، لعنه إلى يوم الدّين ، وأنَّي له أن يجعل كأديم ودينٍ ورحم الله ابن أبي داؤد ، فلقد شفى الأنفس من الجواد ، وكشف حال الأفشين ، فعلم انّه آلف شينٍ ، مخالف رشادٍ وزين .

بابك

وبابك فتح باب الطغّيان ، ووجد من شرار الرّعيان ، واظن جهاده ، عليه التبَّار ، أفضل جهادٍ عرف ، وذنبه أكبر ذنبٍ اقترف . ولعلهّ يود في الآخرة أنّه ذبح عن كلّ من قتل في عدّانه ، مائة مرّة في نهل مدّانه ، ثم خلص من العذاب المطبق ، واستنفذ عنقه من الربّق .

والعجب لأبي مسلم ، خبط في الجنان المظلم ، وظنّ أنّه على شيء ، فكان كالمعتمد على الفيء ، حطب لنارٍ أكلته ، وقتل في طاعة ولاةٍ قتلته . وليس بأول من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت