فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 82""""""
فكيف تنشد قولك:
وليس بمعروف لنا أن نردّها . . . صحاحًا ، ولا مستنكرًا أن تعقَّرا
أتقول: ولا مستنكرًا ، أم مستنكرٍ ؟ فيقول الجعديُّ: بل مستنكرًا . فيقول الشيخ: فإن أنشد منشدٌ: مستنكرٍ ، ما تصنع به ؟ فيقول: أزجره وأزبره ، نطق بأمرٍ لا يخبره .
فيقول الشيخ ، طول الله له أمد البقاء: إنّا لله وإنَّا إليه راجعون ، ما أرى سيبويه إلاَّ وهم في هذا البيت ، لأنَّ أبا ليلى أدرك جاهليةً وإسلامًا ، وغذي بالفصاحة غلامًا .
مع الأعشي
وينثني إلى أعشى قيس فيقول: . . . يا أبا بصيرٍ أنشدنا قولك:
أمن قتلة بالأنقا . . . ء دارٌ غير محلولة
كأن لم تصحب الحيَّ . . . بها بيضاء عطبوله
أناةٌ ينزل القوسيَّ . . . منها منظرٌ هوله
وما صهباء من عانة . . . في الذارع محموله
تولَّى كرمها أصه . . . ب يسقيه ويغدو له
ثوت في الخرس أعوامًا ، . . . وجاءت ، وهي مقتوله
بماء المزنة الغرّا . . . ء راحت ، وهي مشموله
بأشهى منك للظّمآ . . . ن لو أنَّك مبذوله
فيقول أعشى قيس: ما هذه ممّا صدر عنَّي ، وإنَّك منذ اليوم لمولعٌ بالمنحولات . ويمرُّ رفٌ من إوزّ الجنَّة ، فلا يلبث أن ينزل على تلك الرَّوضة ويقف وقوف منتظر لأمرٍ ، ومن شأن طير الجنَّة أن يتكلَّم ، فيقول: ما شأنكنَّ ؟ فيقلن: ألهمنا أن نسقط