الصفحة 41 من 232

""""""صفحة رقم 82""""""

فكيف تنشد قولك:

وليس بمعروف لنا أن نردّها . . . صحاحًا ، ولا مستنكرًا أن تعقَّرا

أتقول: ولا مستنكرًا ، أم مستنكرٍ ؟ فيقول الجعديُّ: بل مستنكرًا . فيقول الشيخ: فإن أنشد منشدٌ: مستنكرٍ ، ما تصنع به ؟ فيقول: أزجره وأزبره ، نطق بأمرٍ لا يخبره .

فيقول الشيخ ، طول الله له أمد البقاء: إنّا لله وإنَّا إليه راجعون ، ما أرى سيبويه إلاَّ وهم في هذا البيت ، لأنَّ أبا ليلى أدرك جاهليةً وإسلامًا ، وغذي بالفصاحة غلامًا .

مع الأعشي

وينثني إلى أعشى قيس فيقول: . . . يا أبا بصيرٍ أنشدنا قولك:

أمن قتلة بالأنقا . . . ء دارٌ غير محلولة

كأن لم تصحب الحيَّ . . . بها بيضاء عطبوله

أناةٌ ينزل القوسيَّ . . . منها منظرٌ هوله

وما صهباء من عانة . . . في الذارع محموله

تولَّى كرمها أصه . . . ب يسقيه ويغدو له

ثوت في الخرس أعوامًا ، . . . وجاءت ، وهي مقتوله

بماء المزنة الغرّا . . . ء راحت ، وهي مشموله

بأشهى منك للظّمآ . . . ن لو أنَّك مبذوله

فيقول أعشى قيس: ما هذه ممّا صدر عنَّي ، وإنَّك منذ اليوم لمولعٌ بالمنحولات . ويمرُّ رفٌ من إوزّ الجنَّة ، فلا يلبث أن ينزل على تلك الرَّوضة ويقف وقوف منتظر لأمرٍ ، ومن شأن طير الجنَّة أن يتكلَّم ، فيقول: ما شأنكنَّ ؟ فيقلن: ألهمنا أن نسقط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت