الصفحة 49 من 232

""""""صفحة رقم 90""""""

ما تعرف من ثقيلٍ وخفيف ، وتأخذها بمأخذٍ غير ذفيف ؛ تقيم معها الشّهر كريتًا ، قبل أن تلقَّن كذبًا حنبريتًا: بيتًا من الغزل أو بتيتن ، ثم تعطى المائة أو المائتين . فسبحان القادر على كل عزيز ، والمميِّز لفضله كلَّ مزيز .

بين النابغة الذبياني والأعشي

ويقول نابغة بني جعدة ، وهو جالس يستمع: يا أبا بصير أهذه الربَّاب التي ذكرها السّعديُّ ، هي ربابك التي ذكرتها في قولك:

بعاصي العواذل ، طلق اليدي . . . ن يعطي الجزيل ، ويرخي الإزارا

فما نطق الدِّيك حتى ملأ . . . ت كوب الزَّباب له فاستدارا

إذا انكبَّ أزهر بين السُّقا . . . ة تراموا به غربًا أو نضارًا

فيقول أبو بصيرٍ: قد طال عمرك يا أبا ليلى ، وأحسبك أصابك الفند ، فبقيت على فندك إلى اليوم أما علمت أنَّ اللواتي يسمَّين بالرَّباب أكثر من أن يحصين ؟ أفتظن أنَّ الربّاب هذه ، هي التي ذكرها القائل:

ما بال قومك يا رباب . . . خزرًا كأنّهم غضاب

غاروا عليك ، وكيف ذا . . . ك ودونك الخرق اليباب

أو التي ذكرها امرؤ القيس في قوله:

دار لهندٍ ، والربَّاب ، وفرتنى ، . . . ولميس ، قبل حوادث الأيام

ولعلّ أمّها أمُّ الربّاب المذكورة في قوله:

وجارتها أمِّ الربّاب بمأسل فيقول نابغة بني جعدة: أتكلمني بمثل هذا الكلام يا خليع بني ضبيعة ، وقد مُتَّ كافرًا ، وأقررت على نفسك بالفاحشة ، وأنا لقيت النبيَّ ، صلى الله عليه وسلّم ، فأنشدته كلمتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت