الصفحة 70 من 232

""""""صفحة رقم 111""""""

فيقول حميدٌ: لقد ذهلت عن كلّ ميمٍ ودال ، وشغلت بملاعبة حورٍ خدال . فيقول: أمثل هذه الدالية ترفض وفيها:

عضمَّرةٌ فيها بقاءٌ وشدَّةٌ

ووالٍ لها ، بادي النّصيحة جاهد

إذا ما دعا: أجياد ؟ ؟ ؟ ؟ جاءت خناجرٌ

لهاميم ، لا يمشي إليهنّ قائد

فجاءت بمعيوف الشّريعة مكلعٍ أرشَّت عليه بالأكفِّ السّواعد وفيها الصّفة التي ظننت القطاميَّ أخذها منك ، وقد يجوز أن يكون سبقك لأنّكما في عصرٍ واحد ، وذلك قولك:

تأدَّبها ، في ليل نحسٍ وقرِّةٍ ،

خليلي أبو الخشخاش ، والليل بارد

فقام يصاديها ، فقالت: تريدني

على الزَّاد ؟ شكلٌ بيننا متباعد ؟

إذا قال: مهلًا ، أسجحي ، لمحت له

بزرقاء لم تدخل عليها المراود

كأنّ حجاجي رأسها في ملثَّمٍ ،

من الصخر ، جونٍ أخلقته المراود هذه الصِّفة نحوٌ من قول القطاميِّ:

تلفِّعت في طلٍّ وريحٍ تلفُّني ،

وفي طرمساء غير ذات كواكب

إلى حيزبونٍ توقد النّار بعدما

تصوَّبت الجوزاء قصد المغارب

فما راعها إلاّ بغام مطيةٍ ،

تروح بمحصورٍ من الصوت لاغب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت