فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 122""""""
فعلَّةٌ قالوا: إويَّةٌ ، ولو جاؤوا بها على إفعلةٍ ، بسكون العين ، قالوا: إييَّةٌ ، والياء التي بعد الهمزة ، وهي همزة أوى ، جعلت ياءً لاجتماع الهمزتين ، ولأنَّ قبلها مكسورًا وهي مفتوحةٌ . وإذا خففَّت همزة مئزرٍ ، جعلتها ياءً خالصةً . فيقول المازنيُّ: تأوُّل من أصحابنا وادِّعاءٌ ، لأنِّ إوزة لم يثبت أنَّ الهمزة فيها زائدةٌ . فيقول الأصمعيُّ:
ريَّشت جرهم نبلًا فرمى . . . جر همًا منهنَّ فوقٌ وغرار
تبعتهم مستفيدًا ، ثمّ طعنت فيما قالوه معيدًا ، ما مثلك ومثلهم إلاّ كما قال الأوَّل:
أعلمِّه الرِّماية كلِّ يومٍ ، . . . فلمَّا أستد ساعده رماني
وينهض كالمغضب ، ويفترق أهل ذلك المجلس وهم ناعمون .
مع الحور العين
ويخلو ، لا أخلاه الله من الإحسان ، بحوريّتين له من الحور العين ، فإذا بهره ما يراه من الجمال قال: أعزز عليَّ بهلاك الكنديِّ ، إنِّي لأذكر بكما قوله:
كدأبك من أمِّ الحويرث قبلها ،
وجارتها أمِّ الرَّباب بمأسل
إذا قامتا تضوَّع المسك منهما
نسيم الصّبا جاءت بريا القرنفل وقوله:
كعاطفتين من نعاج تبالةٍ . . . على جؤذرين ، أو كبعض دمى هكر
إذا قامتا تضوَّع المسك منهما . . . وأصورةٌ من اللَّطيمة والقطر
وأين صاحبتاه منكما لا كرامة لهما ولا نعمة عينٍ ؟ لجلسةٌ معكما بمقدار دقيقةٍ