الصفحة 81 من 232

""""""صفحة رقم 122""""""

فعلَّةٌ قالوا: إويَّةٌ ، ولو جاؤوا بها على إفعلةٍ ، بسكون العين ، قالوا: إييَّةٌ ، والياء التي بعد الهمزة ، وهي همزة أوى ، جعلت ياءً لاجتماع الهمزتين ، ولأنَّ قبلها مكسورًا وهي مفتوحةٌ . وإذا خففَّت همزة مئزرٍ ، جعلتها ياءً خالصةً . فيقول المازنيُّ: تأوُّل من أصحابنا وادِّعاءٌ ، لأنِّ إوزة لم يثبت أنَّ الهمزة فيها زائدةٌ . فيقول الأصمعيُّ:

ريَّشت جرهم نبلًا فرمى . . . جر همًا منهنَّ فوقٌ وغرار

تبعتهم مستفيدًا ، ثمّ طعنت فيما قالوه معيدًا ، ما مثلك ومثلهم إلاّ كما قال الأوَّل:

أعلمِّه الرِّماية كلِّ يومٍ ، . . . فلمَّا أستد ساعده رماني

وينهض كالمغضب ، ويفترق أهل ذلك المجلس وهم ناعمون .

مع الحور العين

ويخلو ، لا أخلاه الله من الإحسان ، بحوريّتين له من الحور العين ، فإذا بهره ما يراه من الجمال قال: أعزز عليَّ بهلاك الكنديِّ ، إنِّي لأذكر بكما قوله:

كدأبك من أمِّ الحويرث قبلها ،

وجارتها أمِّ الرَّباب بمأسل

إذا قامتا تضوَّع المسك منهما

نسيم الصّبا جاءت بريا القرنفل وقوله:

كعاطفتين من نعاج تبالةٍ . . . على جؤذرين ، أو كبعض دمى هكر

إذا قامتا تضوَّع المسك منهما . . . وأصورةٌ من اللَّطيمة والقطر

وأين صاحبتاه منكما لا كرامة لهما ولا نعمة عينٍ ؟ لجلسةٌ معكما بمقدار دقيقةٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت