(2) تباينت اعتراضات الشيخ خالد على ابن مالك قوة وضعفًا، فقد جاءت بعض اعتراضاته ضعيفة ليس لها ما يعضدها، ويقويها، ومن ذلك:
1 -اعتراضه على مجىء (مهما) الشرطية ظرفًا للزمان عند ابن مالك [1] .
2 -اعتراضه على ابن مالك أنه ذكر في شرح الكافية الشافية الخلاف في إيجاب الواو الترتيب عن بعض أهل الكوفة، وأهمله في شرح التسهيل، وهو الموضوع للاستيفاء [2] .
3 -اعتراضه عليه أنه اقتصر في الجر في باب الحال على الباء الزائدة، وذكره في باب حروف الجر، مما يوهم أن الحال لا تجر بغيرها من الزوائد [3] .
كما كان الشيخ خالد منصفًا في بعض اعتراضاته على ابن مالك، وهذا هو الغالب، مثل:
1 -اعتراضه على إعراب الضمير المنصوب المنفصل توكيدًا في نحو: (رأيتك إياك) [4] .
2 -اعتراضه على منع إبدال المضمر من المظهر [5] .
3 -اعتراضه عليه في معنى المشتمل في بدل الاشتمال [6] .
4 -اعتراضه عليه في دعواه الإجماع على أن عامل التمييز إذا كان غير فعل، أو فعلًا غير منصرف، فإنه لا يجوز تقديم التمييز فيه [7] .
5 -اعتراضه عليه في أن حذف جملة الشرط والجواب يختصان بالضرورة [8] .
(1) النبيل 2/ 683.