الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
وبعد
فهذا ما وفقنى الله- تعالى- إلى دراسته من اعتراضات الشيخ خالد الأزهرى على ابن مالك في كتاب النبيل إلى نحو التسهيل، ويمكن الإشارة في هذه الخاتمة إلى أهم النتائج التى توصل إليها البحث، وهى:
(1) قامت اعتراضات الشيخ خالد على ابن مالك، على عدة أسس، فكانت هناك أسباب لهذا الاعتراض، منها:
(أ) اعتراضات بسبب التناقض في الآراء، ومن ذلك:
أن ابن مالك يذهب في شرح التسهيل إلى وجوب الاستغناء بجواب الشرط عن جواب القسم مطلقًا إن تقدم ذو خبر، مع أنه يذهب في الخلاصة إلى أن ذلك راجح لاواجب [1] .
(ب) اعتراضات بسبب نسبة بعض الآراء إلى سيبويه، مثل: عزو ابن مالك إلى سيبويه أنه يجيز ترخيم المركب الإسنادى المسمى به، نحو: (تأبط شرًّا) [2] ، فاعترض عليه خالد، وحقق نسبة مذهب سيبويه إليه.
(جـ) كما كانت هناك اعتراضات بسبب عدم التقييد في العبارة، أو لأنها توهم خلاف المراد، أو اعتراضات ترجع إلى دعواه الإجماع في بعض الآراء.
(د) وكانت هناك اعتراضات أخرى ترجع إلى الحدود، أو بعض العنوانات، أو إلى ترتيب بعض الفقرات أو الأبواب.
(1) انظر: شرح التسهيل 3/ 216، والألفية 59، والنبيل 2/ 718.
(2) النبيل 2/ 263 - 264.