قول ثالث لم يقل به أحد من البصريين ولا من الكوفيين) [1] ، أو لأن (ما اختاره المصنف في معنى المشتمل في بدل الاشتمال كثير الاطراد، لا لازمه) [2] ، أو لأن (اقتصاره في الجر على الباء الزائدة يوهم أن الحال لا تجر بغيرها من الزوائد) [3] .
وأحيانًا يردّ كلام ابن مالك بعدة اعتراضات، ومن ذلك:
1 -أنه يعترض عليه باعتراضين في تحقيقه مذهب سيبويه والمبرد في نحو (هذا خاتم حديدًا) [4] .
2 -يعترض عليه بخمسة اعتراضات، وذلك في حديثه عن مراتب الواو العاطفة، ومجيئها لمطلق الجمع [5] .
3 -يعترض عليه بثلاثة اعتراضات في مسألة (أما علمًا فعالم) [6] .
وقد ينقل الشيخ خالد الاعتراض عن غيره، فيقول: وقيل، أو اعْترض أو ُرد، وهذا كثير في شرحه [7] . ولا يدل ذلك - أبدًا -على أنه يوافق هذا الاعتراض، إلا إذا كان في كلامه ما يوحى بذلك، كما في (مجيء(مهما) الشرطية ظرفًا للزمان عند ابن مالك)؛ إذ نقل الاعتراض عليه عن ابنه بدر الدين، ولكن عبارة الشيخ تدل على أنه موافق لهذا الاعتراض؛ لأنه قال: (وأنشد- ابن مالك- أبياتًا على مدعاه) [8] .
(6) النبيل 2/ 794 - 795.
(7) انظر مثلًا: النبيل 1/ 700، 2/ 210.
(8) النبيل 2/ 683.