فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 302

أ فقال بعضهم:"المستفيض: هو الذي يكون ابتداؤه، وانتهاؤه،ووسطه سواءً، والمشهور أعم من ذلك".

ب-وقال بعضهم:"إن المستفيض ماتلقته الأمة بالقبول دون اعتبار عدد ، بخلاف المشهور".

ج وقال بعضهم:"إن المستفيض هو المتواتر ، بخلاف المشهور، فهو قسم من قسم الآحاد"، والله أعلم [1] .

?المسألة الرابعة: أقسام المشهور:

ينقسم المشهور إلى قسمين:

أ مشهور اصطلاحي: وهو المقصود من كلام الناظم .

ب مشهور غير اصطلاحي: ويُقْصَد به ما اشتهر على الألسنة ، من غير اعتبار أي شرط ، فيشمل ماله سند واحد فأكثر ، ومالا إسناد له [2] ، ويشمل ما صح، وما لم يصح ، وهو أقسام:

1-مشهور عند أهل الحديث خاصة ، مثل حديث أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قنت شهرًا بعد الركوع ، يدعو على رعل وذكوان"."

2-مشهور عند المحدثين، والعلماء، والعوام، كحديث:"المسلم مَنْ سَلِمَ المسلمون من لسانه ويده".

3-مشهور عند الفقهاء ، كحديث"لاضرر ولا ضرار".

4-مشهور عند الأصوليين ، كحديث:"رُفِعَ عن أمتي الخطأ ، والنسيان ،وما استكرهوا عليه".

5-مشهور عند علماء العربية كحديث:"نعم العبد صهيب، لولم يخف الله لم يعصه"وإن كان لا أصل له .

6-مشهور عند الأدباء ،كحديث"أدبني ربي فأحسن تأديبي".

7-مشهور عند العامة ، كحديث"العجلة من الشيطان" [3] .

(1) انظر"النزهة" ( ص 63 ) و"فتح المغيث" ( 4 / 11 ) .

(2) انظر"النزهة" ( ص 63 - 64 ) .

(3) انظر هذه الأقسام في"فتح المغيث" ( 4 / 13 - 15 ) و"التدريب" ( 2/ 174 - 175 ) .

وانظر بعضها باختصار في"المقدمة"لابن الصلاح ( ص 265 ) مع"التقييد"ومن كلام ابن الملقن في"المقنع" ( 2 / 435 - 436 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت