فهرس الكتاب
?المسألة الثانية: لما كانت صحة الحديث راجعة إلى تَمَكُّن الإسناد والمتن من صفات القبول، وكذلك ضَعْفُ الحديث راجع إلى فَقْد هذه الصفات أو بعضها ، لما كان الأمر كذلك أردتُ بيان صفات القبول، مع ذكر نوع الحديث الذي تشترط فيه هذه الصفات بشكل يُقَرِّب المقصود ، وهاك بيان ذلك:
صفة القبول ... الحديث الذي يشترط وجودها فيه
1-السلامة من الشذوذ. ... 1- تُشترط في الصحيح لذاته، ولغيره، وفي الحسن لذاته، ولغيره.
2-تُشترط في الصحيح لذاته، ولغيره، في الحسن لذاته، ولغيره.
2-السلامة من العلة الخفية القادحة. ... 3- يُشترط في الصحيح لذاته، وفي الحسن لذاته، وفي بعض صور الصحيح لغيره.
4-يُشترط ذلك في الصحيح لذاته، وفي الحسن لذاته، وفي بعض صور الصحيح لغيره.
3-اتصال السند. ... 5- يُشترط في الصحيح لذاته.
6-يُشترط في الحسن لذاته، وفي بعض صور الصحيح لغيره.
4-ثبوت العدالة. ... 7- يُشْترط في الصحيح لغيره، والحسن لغيره.
8-يشترط في الصحيح لغيره.
5-الضبط التام.
6-الضبط الخفيف.
7-العاضد الذي يجبر غيره.
8-تَلَقِّي الحديث خارج الصحيحين بالقبول.
( تنبيه ) : من هذه الصفات ما يكون فَقْدُهُ موجبًا للضعف الشديد، ومنها ما يكون فَقْدُه موجبًا للضعف الخفيف، ومنها ما لا يلزم من فَقْدِه ضعف الحديث أصلًا، فقد يكون صحيحًا - فضلًا عن أن يكون حسنًا - كما في صفة التلقي بالقبول والعاضد، والله أعلم.
تنبيهات على عدة أمور في الجدول السابق:
1-قولي في الصفة الثانية:"العلة الخفية"احتراز من العلة الظاهرة التي تكون في أصل الحسن لغيره،وهو الضعيف، ثم يزول أثرها بالمتابعة، وقولي:"القادحة"احتراز من غير القادحة.
2-وقولي في الصفة الرابعة:"ثبوت العدالة"أي: بالاستفاضة أو التزكية، لا مجرد عدم العلم بالجارح، فيخرج المجهول بأنواعه - فضلًا عن المجروح في العدالة - .