فهرس الكتاب
3-الطريق إلى معرفة الفرق بين الضبط التام، والضبط الخفيف: هوكلام الأئمة في الرواة، حسب ما هو مُفَصَّلٌ في سُلَّم الجرح والتعديل في غير هذا الموضع.
4-قولي في الصفة السابعة:"العاضد"له صور كثيرة، ومنها: التلقي بالقبول، وقولي: الذي يجبر أخرج القاصر عن ذلك، وهو ما كان شديد الضعف،سواء كان ذلك في السند أو المتن ، وقولي:"غيره"يشمل خفيف الضبط ليرتقي إلى درجة الصحيح لغيره، ويشمل أيضًا ما فيه ضعف ينجبر،فيرتقي على الحسن لغيره، وهذا أعم من قول من قال: الذي يجبر الضعيف؛ فإنه يُخرج الصحيح لغيره في كثير من صوره، وكذا فقولي:"الذي يجبر غيره"يخرج الغير الذي لاينجبر بالعاضد .
5-وقولي في الصفة الثامنة:"تلقي الحديث بالقبول"هذا من جملة العواضد، وإنما أفردته بالذِّكْر لكونه ليس من قبيل النظر في حال رجال السند، وقولي:"خارج الصحيحين"احتراز مما تلقته الأمة بالقبول فيهما، فإن آحادهما تفيد العلم النظري بخلاف ما نحن فيه، فهو وإن صح فليس في درجة ما في"الصحيحين"كما لا يخفى.
والذي جعلني أبدأ بذكر السلامة من الشذوذ والعلة في هذا الموضع - مع أن العلماء في الغالب يختمون بها الكلام في التعاريف -: أنني رغبتُ في البدء بالشروط التي يحتاج إليها الصحيح بنوعيه، والحسن بنوعيه، وكلما كان مجال الشرط أوسع؛ بدأْتُ به، وكلما كان أضيق، خَتَمْتُ به، وقد أقدِّم ما يتعلق بالأقوى من الأحاديث على ما دونه في الرتبة وإن كان الشرط أوسع مجالًا، كما قدمت شرط الصحيح لذاته على شرط الصحيح لغيره، والحسن لغيره؛ فإن الصحيح لذاته أخص ، والله أعلم
?المسألة الثالثة: أقسام الحديث الضعيف ؟
أشار الناظم إلى ذلك بقوله"وهو أقسامًا كُثر"وهنا سؤالان:
الأول: هل أقسام الحديث الضعيف على مرتبة واحدة من الضعف ؟
والجواب: أنها ليست كذلك، بل هي متفاوتة في ذلك، فبعضها أشد ضعفًا من بعض .
الثاني: السبب في تفاوت مراتب الضعف ؟