فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 153

إذن العصبة, العاصب, وكلهو -سواء في الاستعمال- يرث بالعصبة بنفسه مجموعة من الذكور خاصة وهم الذين سماهم المؤلف من الأب والجد والابن وابن الابن مهما نزل, والأخ ابن الأب معنى ابن الأب ليخرج ابن الأم, فالأخ لأم ليس عاصبا, وإذا قيل الأخ لأب فإنه يأتي معه لأب وأم يعني الأخ الشقيق والأخ الذي لأب فقط, وابن الأخ من أبيه وليس ابن الأخ من أمه, فالأخ لأم ليس عاصبا فضلا عن ولده؛ وعلى هذا كما أشرنا كل الذكور الذين وردت أسماؤهم في الوارثين في أول النظم هم العصبة بالذات ما عدا الزوج والأخ لأم ليس عاصب يأخذ فرضه وينتهي.

وسيأتي في النهاية إدخال عنصر من المرأة بالعصبة بالذات حينما يقول: (وليس في النساء طرا عصبة ? إلا التي منت بعتق الرقبة) تكون عاصبة بذاتها لأنها أعتقت الرقبة فصارت عصبة لها كأبيها كابنها كأخيها كعمها والله سبحانه وتعالى أعلم.

( بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:

بعدما أنهى المؤلف -رحمه الله تعالى- بيان الوارثين بالفرض, أتى ببيان الوارثين بالتعصيب, لأنه قدم في أول نظمه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت