فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 153

قال المصنف -رحمه الله-:

-باب الجد والإخوة-

ونبتدي الآن بما أردنا ? في الجد والإخوة إذ وعدنا

فألق نحو ما أقول السمعا ? واجمع حواشي الكلمات جمعا

واعلم بأن الجد ذو أحوال ? أنبيك عنهن على التوالي

يقاسم الإخوة فيهن إذا ? لم يعد القسم عليه بالأذى

فتارة يأخذ ثلثا كاملا ? إن كان بالقسمة عنه نازلا

إن لم يكن هناك ذو سهام ? فاقنع بإيضاحي عن استفهام

وتارة يأخذ ثلث الباقي ? بعد ذوي الفروض والأرزاق

هذا إذا ما كانت المقاسمه ? تنقصه عن ذاك بالمزاحمة

وتارة يأخذ سدس المال ? وليس عنه نازلا بحال

وهو مع الإناث عند القسم ? مثل أخ في سهمه والحكم

إلا مع الأم فلا يحجبها ? بل ثلث المال لها يصحبها

وأحسب بني الأب لدى الأعداد ? وارفض بني الأم مع الأجداد

واحكم على الإخوة بعد العدّ ? حكمك فيهم عند فقد الجد

واسقط بني الإخوة بالأجداد ? حكما بعدل ظاهر الإرشاد.

( بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:

يقول المؤلف -رحمه الله- باب الجد والإخوة- للجد مع الإخوة أحوال خاصة, والمراد بالجد كما يقولون الجد الصحيح أي الجد الذي من جهة الأب (أبو الأب أو أبوه أو أبو أبو أبيه وإن علا) بخلاف الجد لأم فليس بوارث؛ والمراد بالإخوة: الإخوة الأشقاء أو الإخوة لأب, أما الإخوة لأم فإن الجد يحجبهم باتفاق, إذن الجد والإخوة اسم يشتمل على أنواع,ولكن المقصود هنا الجد لأب والإخوة الأشقاء أو لأب؛ والجد مع الإخوة إما أن يكون الإخوة الأشقاء فقط أو الإخوة لأب فقط, أو إخوة أشقاء ومعهم إخوة لأب, والجد مع الإخوة على هذا الترتيب, إما أن يكون معهما أي الجد والإخوة أصحاب فروض أو لا يوجد أصحاب فروض؛ فالجد والاخوة لهم قسمان:

قسم لا يوجد أصحاب الفروض,هو الجد والاخوة فقط.

والقسم الثاني أن يوجد أصحاب الفروض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت