فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 153

(واحسب بني الأب لدى الأعداد ? وارفض بني الأم مع الأجداد) : هذه قضية جديدة تسمى عند علماء الفرائض في باب الجد مع الإخوة المعادّة (1) , (واحسب) يقولون حسب تأتي بمعنى ظن, وتأتي بمعنى عدّ ومنها الحساب, (واحسب بني الأب لدى الأعداد) عندما تعد الإخوة مع الجد, مسألة المعادّة إذا كان هناك: جد وأخ, للجد النصف؛ وجدنا مع الأخ الشقيق والجد أخ لأب, الآن الأخ لأب من ضمن العصبة (بصرف النظر عن ميراثه وحجبه) ؟ من ضمنها, لو لم يكن الأخ الشقيق لكان الأخ لأب يحل محله, فهنا الأخ الشقيق معه الأخ لأب, جاء الجد يتقاسم مع الأخ الشقيق, فالأخ الشقيق يعدّ الأخ لأب معه فيصيروا اثنين, لما صاروا اثنين والجد الثالث, إن جئنا للمقاسمة للجد 1/3, إن جئنا لثلث المال له 1/3, فحينما يأخذ الجد 1/3 سواء بالمقاسمة أو بثلث المال, يقول الشقيق للأخ لأب أنا شقيق أقوى منك أحجبك فلا ميراث لك, أعدّك معي على الجد لأرده من المقاسمة أنا وهو إلى الثلث؛ لو قدّر أخ شقيق وأخوان لأب, الإخوة في الجملة ثلاثة والجد الرابع تعالى يا جد وخذ حقك, قال الجد أقاسم أنا وأنت, قال لا, نحن ثلاثة وأنت الرابع, إن أردت المقاسمة خذ الربع, إن أردت ثلث المال فهو لك, يأخذ الجد ثلث المال, بقي الثلثان؛ عندنا أخ شقيق واحد وخمسة إخوة لأب, الاثنين الباقين من الجد للشقيق, لأن الشقيق يحجب الذي لأب, هذه تسمى مسألة المعادّة وهي: إذا كان الشقيق أقل من ضعف الجد, واحد فقط, أما إذا كانوا اثنين لا تسمى, فإذا كان الأشقاء ثلاثة لسنا في حاجة إلى الإخوة لأب ونعدهم, لأن الثلاثة سيردون

الجد من المقاسمة إلى الثلث؛ (بني الأب) الإخوة لأب فقط, والإخوة لأم هل نعدهم؟ لا نعدهم لأنهم محجوبين بالجد.

(1) - المعادّة: العدد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت