فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 153

(وارفض بني الأم مع الأجداد) لا يعدهم الأجداد على الأشقاء, لأن بني الأم لهم فرض وليست عصبة, وإذا حجبوا عن الفرض فلا شيء لهم, بخلاف الأخ لأب مع الأخ الشقيق فهو عاصب وعصبته قائمة لكن حجب بمن هو أقوى.

(واحكم على الإخوة بعد العدّ ? حكمك فيهم عند فقد الجد) : عدّ الإخوة لأب مع الأخ الشقيق على الجد لتزحزحه عن المقاسمة والمناصفة إلى الثلث ثم احكم على الإخوة لأب مع الأخ الشقيق حكمك عليهم إذا لم يكن الجد, وحكمنا على الإخوة لأب مع الإخوة الأشقاء عند فقد الأب أنهم محجوبون, إذن عدّهم مع الشقيق على الأب, وبعد أن تعدّهم على الجد ويأخذ الجد نصيبه على ما هو عليه, ارجع إلى الإخوة لأب واحكم عليهم مع الأشقاء أو مع الشقيق حكمك عليهم فيما لو لم يكن الجد موجود, يعني محجوبون.

(واسقط بني الإخوة بالأجداد ? حكما بعدل ظاهر الإرشاد) : نحن قلنا أن الجد متساوي مع الأخ ولهذا قاسم الإخوة, فنأتي بابن الأخ الذي هو أبعد درجة يزاحم هنا! هو ساقط من زمان, (حكما بعدل ظاهر الإرشاد) الحكم العدل الظاهر أن أولاد الإخوة لا يدخلون مع الإخوة.

(ويفضل ابن الأم بالإسقاط ? بالجد فافهمه على احتياط) : ويفضل ابن الأم بالإسقاط بالجد, الأخ لأم محجوب بالأب والجد والفرع الوارث, إذن الأخ لأم لا يعدّه الجد ولا يشارك في هذه المسائل لأن الجد مع الإخوة من باب العصبات والأخ لأم من باب الفروض وهو محجوب بإحدى أمور ثلاثة: إما الفرع الوارث وإما الأب وإما الجد فلا دخل له في هذا الباب.

( بسم الله الرحمن الرحيم, الحمد لله رب العالمين, وأفضل الصلاة وأتم التسليم على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين, أما بعد:

( قال ناظم متن"الرحبية"- رحمة الله عليه-:

-باب الأكدرية-

والأخت لا فرض مع الجد لها ? فيما عدا مسألة كمّلها

زوج وأم وهما تمامها ? فاعلم فخير أمة علاّمها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت