فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 153

انتهينا من الطبقة الأولى,كما يقولون القرابة بالدرجة الأولى أي المباشرين للميت, الابن وابنه, قال ابن الابن يكون من الطبقة الثانية, الأب والجد أيضا الجد من الطبقة الثانية؛ جاء هنا الأخ من الحواشي انتقل أيضا إلى الطبقة الثانية مع الأولى في الحواشي, (والأخ من أي الجهات أي كانا ((( قد أنزل الله به القرآنا) (وابن الأخ المدلي إليه بالأب, والجد له هناك, يعني البدء بالأب, قال وابن الأخ الذي إلى الميت بالأبوة, إذن عندنا الأخوة ثلاث, أخ لأب, أخ لأم, أخ شقيق, الأخ الشقيق مدلي للميت بأبيه أو لا؟ مدلي به وزيادة الأم, فالأخ من الجهات الثلاثة يدلي بطرف من طرفي الأبوة يرث, يدلي بالطرفين معا من باب أولى؛ ننتقل إلى ابن هذا الأخ, قال:(وابن الأخ المدلي إليه بالأب) , يبقى الأخ لأب, ابن الأخ لأب مدلي للميت بالأب؛ الأخ لأم, ابن الأخ لأم يدلي للميت بالأم فقط, ابن الأخ لأم خرج بقوله: المدلي إليه بالأب؛ إذن الأخ لأب فقط داخل في هذا النص, ابن الأخ خرج لأنه ليس مدلي للميت بالأب؛ بقي الشقيق وجدناه مدلي بالأب وزيادة الأم؛ إذن ابن الأخ لأب فقط, ابن الأخ الشقيق للأبوين معا, يسقط القسم الثالث وهو ابن الأخ لأم, يبقى الآن عندنا في الحواشي, في باب الجملة الأخ نعده قسما واحدا من العشرة, وفي باب التفصيل نعدهم ثلاثة: أخ لأب, أخ لأم, أخ شقيق.

نأتي إلى أبناء الأخ ندخل ابن الأخ لأب, وابن الأخ الشقيق, يبقى عندنا من الحواشي خمسة: ثلاثة اخوة واثنين أبناء الاخوة, خرج ابن الأخ للأم.

(اسمع مقالا ليس بالمكذب) : مقال صحيح صدق ليس فيه غبار ولا خلاف ولا نزاع, إلى هنا لم يقع نزاع بين المسلمين أبدا, لا في الابن ولا ابن الابن ولا الأب ولا الجد لأبيه ولا الأخ من أيّ الجهات كان ولا ابن الأخ المدلي إليه بالأب, إلى الآن ما فيه خلاف ولا مكذب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت