فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 153

والعم وابن العم: الإنسان له أعمام, العم هو أخ الأب, وأخوة الأب يكون أخوه شقيق,أخيه لأم, أخيه لأب, فأخ الأب لأبيه عمك, أخ الأب لأمه عمك, أخ الأب للأبوين أيضا عم, فهذا عم لأب وذاك عم لأم وذاك عم شقيق (1) .

قال: والعم وابن العم من أبيه, مثل ما ذكر في أبناء الاخوة, قال: وابن الأخ المدلي إليه بالأب وخرج عندنا ابن الأخ المدلي

بالأم, فكذلك العم, هذا العم الذي أدلى هذا العم لأبيك بأبيه يعني جدهما لأب واحد, فالعم الذي هو أخ أبيك من الأب, والعم الذي هو أخ أبيك الشقيق وارث, العم الذي هو أخ أبيك لأم لا حبله ضعيف, وإذا ورث العم الذي من الأب, الأب وحده أو الأب مع الأم -الشقيق- فكذلك ولدهما, ولد العم المدلي بالأب وولد العم المدلي بالأبوين؛ إذن ولد العم المدلي بالأم إذا كان أبوهما لا يرث فهو من باب أولى, إذن الحواشي الأب وهما الأعمام وأبناؤهم وهم من أدلوا بطريق الذكورة, الأب فقط أو الأب ومعه الأم, أما العم الذي عن طريق الأم لا هو ولا ولده لا يكونون في الميراث.

(فاشكر لذي الإيجاز والتنبيه) : لا شك أن له علينا حق الشكر في هذا الإيجاز الذي أوجز لنا فيه الورثة من النسب: من الفروع الابن وابنه, ومن الأصول الأب والجد للأب ومن الحواشي الأخ من أيّ الجهات كان وابن الأخ المدلي إليه بالأب والعم وابن العم من أبيه أو شقيقه, وهكذا أوجز لنا الذكور الذين لهم الميراث عن طريق النسب؛ نحن عندنا الأسباب ثلاثة: نكاح, ولاء, نسب فقد فصّل لنا الرجال الذين يرثون عن طريق النسب, بقي عندنا النكاح والولاء وهذا ميراثه بالسبب.

(والزوج) : الزوجة عن طريق النسب أو السبب؟ السبب.

(1) - نحن نتكلم عن أي أسباب الميراث؟ النسب, لا تنسوا هذا, يأتي أحد يقول والأخ من الرضاعة, الأب من الرضاعة وابن الأخ من الرضاعة, إذن لا يخطر على بالك هذا السؤال, ولكن لئلا تشغل ذهنك به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت