فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 153

(وتسقط البعدى بذات القرب ? في المذهب الأولى فقل لي حسبي) : بين لنا المؤلف -رحمه الله- حالة التساوي مع التعدد, وحالة التفاوت مع التعدد أي تعدد الجهة, ولكن لما وجد التعدد من جهة واحدة يعني أم الأم وأمها, أم أم الأم تصبح جدة لأم, فوجدت جدة رقم واحد التي هي أم الأم, ووجدت أمها جدة رقم اثنين؛ أو وجدت أم الأب وأمها-أم أم الأب- جدة من جهة الأب رقم اثنين؛ قال: (وتسقط البعدى بذات القرب) لو وجد من جهة الأم سلسلة جدات إلى أربع جدات, نظرنا الجدة الرابعة بينها وبين الميت إن كان الطريق خالي وليس هناك أحد, جاءت الجدة رقم 4 أو 5 وحلت محل الأم وأخذت السدس, لكن إذا كانت أم الأم موجودة وأمها موجودة, فعندنا جدة قربى التي هي أم الأم, وجدة بعدى التي هي أم أم الأم, من التي تأخذ السدس؟ الأقرب, وتسقط البعدى بذات القرب, لأن القريب أولى وأقرب إلي الميت وهكذا لم توجد أم الأم ولكن وجدت جدة الأم -أم أم الأم- ووجدت أمها بعدها الجدة الرابعة, لكن مع وجود الجدة رقم ثلاثة, الجدة الرابعة محجوبة برقم ثلاثة؛ وهكذا من جهة أم الأب, كلما تعددت الجدات من طريق واحد, فإن الأقرب منهن إلى الميت تحجب التي وراءها.

(وقد تناهت قسمة الفروض ? من غير إشكال ولا غموض) وقد تناهت ولله الحمد.

( بسم الله الرحمن الرحيم, الحمد لله رب العالمين, وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين, وبعد:

(قال ناظم متن"الرحبية"-رحمه الله-:

-باب التعصيب-

وحق أن نشرع في التعصيب ? بكل قول موجز مصيب

فكل من أحرز كل المال ? من القرابات أو الموالي

أو كان ما يفضل بعد فرض له ? فهو أخو العصوبة المفضله

كالأب والجد وجد الجد ? والابن عند قربه والبعد

والأخ وابن الأخ والأعمام ? والسيد المعتق ذي الإنعام

وهكذا بنوهم جميعا ? فكن لما أذكره سميعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت