الصفحة 114 من 118

قوله تعالى ?فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا? (1) ، (فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً) هل فيه عموم؟ طيب، وِينْ النكرة؟ (تَجِدُوا) فعل مضارع، يعني نفى الفعل طيب، (لَمْ تَجِدُوا) لم لا تدخل إلا على الفعل المضارع، صحيح؟ والفعل المضارع قلنا يشمل المصدر الذي هو الحدث مع الزمن، والمصدر نكرة، فإذن صار نكرة في سياق النفي، صحيح؟ فتكون عامة، فتعم أحوال عدم الوجود، (فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً) يعم جميع أحوال عدم الوجود، أحوال عدم الوجود ما هي؟ هل الوجود له حالة واحدة أو أحوال؟ عدم الوجود له حالة أو أحوال؟ أحوال، ما هي؟ (لَمْ تَجِدُوا) ما وجد الماء حسا؛ فقده، غير موجود، أو ما وجد الماء؛ حبس عنه، هو يراه لكن هو محبوس عنه، أو ما وجد الماء حُكْمًا، مُو حقيقة؛ حكما، ولهذا المريض يتيمم، لما؟ ما الدليل؟ (فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً) ؛ لأنه هنا غير واجد للماء، داخل في العموم، لكن عدم وجدانه للماء هذا حكما، ولو كان واجدا له حسًّا، فإذن (فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً) هذا يشمل كل الأحوال عدم وجوده حقيقة، وعدم وجوده حكما. طيب.

مثلا في قوله تعالى ?يُوصِيكُمْ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ? [النساء:11] هل في الآية عموم؟ جمع مضاف وهذا يعم جميع الأولاد، صحيح؟ طيب هل هذا (يُوصِيكُمْ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ) يشمل إيش؟ ويش فيها في العموم ؟ يعني عام، عام في الأولاد جميعا، ما هي جهات الأولاد؟ لازم تتصور بعد العموم جهات العموم؛ يعني ما يدخل؛ ما شمله من الصور (يُوصِيكُمْ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ) يشمل الذكر والأنثى هذا واحد، الصغير والكبير هذا اثنين، المسلم والكافر، صحيح؟ هل هذا العموم باقي؟ هذا مما خص بالسنة، القرآن خص بالسنة في قوله «لا يرث كافر مسلما» فهنا خُص.

هذه تطبيقات طيبة.

هل عندك مثال أو نزيدكم أمثلة على المخصصات.

طيب، قوله عليه الصلاة والسلام -مثلا في السنة- قوله عليه الصلاة والسلام «إذا قتل الولد أباه لم يرث» فهو مخرج من الآية (يُوصِيكُمْ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ) يخرج من هذا؛ لأنه استعجل ؟؟؟ قبل أوانه، والقاتل لا يرث من المقتول شيء.

(1) النساء:43، المائدة:6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت