في علم التفسير:يحتاج المطلع في علم التفسير إلى هذا العلم خاصة عندما يقرأ القارئ في كتب التفسير المسندة كتفسير ابن جرير رحمه الله وتفسير الإمام ابن كثير رحمه الله وغيرها من التفاسير ومعالم التفسير للبغوي رحمه الله وغيرها من التفاسير خاصة التفاسير القديمة التي نقلت بواسطة السند فإن المعروف عند أهل العلم أن الروايات في التفسير كثيرة جدا بل قال الإمام أحمد ثلاثة علوم لا أصل لها وذكر من هذه العلوم التفسير لكثرة الوضع وكثرة الضعيف في كتب التفاسير ولو أخذنا على سبيل المثال حبر الأمة وبحرها ترجمان القران عبد الله ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وارضاه لوجدنا التفاسير التي تنقل من طريقه كثيرة جدا ولا يصح من هذه الاسانيد إلا النزر القليل ولذلك لا بد من قراءة هذه التفاسير بنظر المتمحص الناقد حتى يعرف الصحيح منها من الغث فيها ولذلك كثير من الأقوال التي تنقل في التفسير وقد يظهر للبعض أن ظاهرها التعارض في حقيقة امرها لا تعارض بينها لإن التفاسير التي تنقل عن الكلبي مثلا أو التي تنقل من طريق السدي اقصد السدي الكبير وغيرها من الطرق هذه طرق لا يعتبر بها أذكر أن الشيخ الألباني رحمه الله مما استدرك عليه في رسالته الأخيرة الرد المفحم اعترضت عليه إحداهن برواية ابن عباس في تفسير قول الله عزوجل إلا ماظهر منها وتفسير ابن عباس المنقول بهذا هو من طريق مظلم من طريق الكلبي عن العوفي وهذه الطريق قال فيها العلماء سلسلة الكذب لا سلسلة الذهب فالعلماء يميزون بين أصح الأسانيد ويسمون غالبا بعض الأسانيد بأنها أصح الأسانيد كسلسلة مالك عن نافع عن ابن عمر كما قال الإمام البخاري رحمه الله يسمونها سلسلة الذهب في مقابلها سلسلة الكذب التي تروى عن ابن عباس في التفسير من طريق السدي الكبير عن الكلبي وأصح الروايات عن ابن عباس رواية علي بن ابي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنه ولهذا الملحظ المتأمل في تفسير ابن كثير يجد أنا