للحافظ ابن حجر رحمه الله مؤلفات كثيرة جدا في مختلف العلوم لكنه برز بشكل كبير في علم الحديث يكفيه فخرا كتابه فتح البخاري شرح صحيح البخاري ويقال أن الحافظ ابن حجر رحمه الله على كثرة ماألفه لم يرض من كتبه إلا على أربع مؤلفات من جملتها فتح الباري شرح صحيح البخاري له في وصل معلقات البخاري تغليق التعليق وفي وصل معلقات مسلم كذلك وله الإصابة في تمييز الصحابة وله الكثير من كتب في التخريج كتخريج كتاب الأذكار للإمام النووي و كتاب الأذكار للإمام النووي هذا كان الامام ابن حجر يخرجه عن طريق الإملاء مشافهة في كتاب سماه نتائج الأفكار في تخريج كتاب الأذكار أي أن تلك الطرق يسندها من فيه من حفظه التخريج شفاهة وهذا من مناقب الحافظ ابن حجر لإنه أحيا سنة الإملاء بعد موت العلماء المتقدمين لم يجرؤ أحد على التعرض للإملاء حتى جاء الحافظ ابن حجر رحمه الله لإن الجالس للإملاء لابد وان يكون حافظا للأسانيد وللمتون وللرجال وللتواريخ له كتب كثيرة فيما يتعلق بالرجال ككتاب تهذيب التهذيب الذي هذبه من تهذيب الكمال للحافظ المزي ثم اختصره أيصا في التقريب وله تعجيل المنفعة في زوائد الأئمة الأربعة رجال المسانيد مسند الامام أحمد ومسند الإمام الشافعي وموطأ مالك والمسند لأبي حنيفة رحمه الله وغيرها من الكتب النافعة كما اشتهر أيضا بكتب التخريج كموافقة الخبر الخبر في تحريج أحاديث المختصر وهو مختصر ابن الحاجب في اصول الفقه واعتنى كثيرا رحمه الله بهذا العلم من مؤلفاته وهو مؤلف نفيس بذل الماعون في فضل الطاعون صدر كتابا مطبوعا مجلدا ضخماسببه أن اربعة من اولاده رحمه الله كلهم ماتوا بهذا المرض فألف هذا الكتاب