الصفحة 34 من 91

1ـ المد بضم الميم: مكيال معروف وهو ربع الصاع النبوي، ويجمع على أمداد . وهو حفنة بكفي النبي - صلى الله عليه وسلم - أو: بكفي الرجل المعتدل . ومقداره بالغرامات: (600) غرام تقريبًا .

2ـ الصاع: مكيال معروف، وهو الصاع النبوي، وهو أربعة أمداد، ومقداره بالغرامات: (2400) غرام تقريبًا .

ملاحظة:

إن تقدير الصاع بالوزن أمر يختلف من صنف لآخر، والأفضل عند إرادة معرفة الصاع بالوزن، أن نكيل الصنف الذي يراد معرفة وزنه ثم نوزنه، وقد فعلنا ذلك مرةً فإذا هو يختلف من صنف لآخر؛ فالحمص بلغ: 2750غ والفاصوليا البيضاء الصغيرة: 2900غ لذلك، الأفضل عند إرادة الفتوى أن يُفتى في الصاع بأنه 3000 غ على الاحتياط، وإلا فلنتبع الطريقة المذكورة آنفًا والله وأعلم .

ما يستفاد من الحديث:

1ـ استحباب الاقتصاد بالماء في الوضوء والغسل .

2ـ كراهة الإسراف بالماء قال البخاري: وكره أهل العلم الإسراف فيه، وأن يجاوزوا فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - .

3ـ استحباب الوضوء بالمد، والاغتسال بالصاع لفعله - صلى الله عليه وسلم - مع وفرة شعره - صلى الله عليه وسلم - .

ويجوز الوضوء بأكثر من ذلك، قال الترمذي تعليقًا على الحديث في باب ( في الوضوء بالمد) : وقال الشافعي وأحمد وإسحاق: ليس معنى هذا الحديث على التوقيت أنه لا يجوز أكثر منه ولا أقل منه، وهو قدر ما يكفي .

(52) وعن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة ) )أخرجه مسلم والترمذي . وزاد: (( اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين ) ).

شرح الغريب:

1ـ يسبغ: الإسباغ الإتمام، وفسره ابن عمر: بالإنقاء وهو من باب تفسير الشيء بلازمه، إذ من لوازم الإتمام الإنقاء .

ما يستفاد من الحديث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت