الصفحة 35 من 91

1ـ استحباب الذكر بهذا الدعاء بعد الفراغ من الوضوء .

2ـ أن الدعاء بعد الوضوء بهذا الذكر من موجبات دخول الجنة .

باب المسح على الخفين

(53) عن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فتوضأ فأهويت لأنزع خفيه فقال: (( دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين ) )فمسح عليهما . متفق عليه .

شرح الغريب:

1ـ أهويت: أهوى إلى الشيء بيده، مدها ليأخذه إذا كان عن قرب .

2ـ لأنزع: لأخلع وأقلع .

3ـ خفيه: تثنية خف، وهو ما يلبس في الرجل من جلد .

4ـ أدخلتهما طاهرتين: لبستهما بعد وضوءٍ كامل .

ما يستفاد من الحديث:

1ـ مشروعية المسح على الخفين، وهو رخصة في الحضر والسفر، والصحة والمرض .

قال في الفتح: صرّح جمع من الحفّاظ بأن المسح على الخفين متواتر، وجمع بعضهم رواته فجاوزوا الثمانين، منهم العشرة .

وروى ابن أبي شيبة عن الحسن البصري قال:

حدثني سبعون من الصحابة بالمسح على الخفين .

2ـ اشتراط كمال الطهارة لجواز المسح على الخفين، وذلك بأن يُلبسا بعد وضوء كامل .

3ـ أن محل المسح أعلى الخف، لقوله: فمسح عليهما .

4ـ وجوب غسل الرجلين في الوضوء، لما استقر في ذهن الصحابي من نزع الخفين .

5ـ جواز الاستعانة بالغير في الطهارة .

6ـ جواز خدمة أهل العلم والفضل إذا كان الحامل على ذلك: لدينه، وعلمه، أو لحقه من أبوّة، أو ولاية عامة .

(54) وللأربعة عنه إلا النسائي: (( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مسح أعلى الخف وأسفله ) )وفي إسناده ضعف .

درجة الحديث:

الحديث ضعيف كما قال ابن حجر رحمه الله، فقد ضعفه الترمذي فقال: سألت أبا زرعة ومحمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فقالا: ليس بصحيح .

اختلاف العلماء:

1ـ ذهب الشافعية إلى استحباب أن يمسح أعلى الخف وأسفله، وذلك بأن يضع يده اليمنى فوق الخف الأيمن واليسرى تحته، ويضع اليسرى فوق الخف الأيسر واليمنى تحته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت