الصفحة 44 من 91

4ـ أن من الأدب عدم التكلم مع صهره في الأمور المتعلقة بالشهوة .

5ـ فضيلة علي - رضي الله عنه -، لأنه ورد في بعض طرق الحديث: (( فاستحييت أن أسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمكان ابنته مني ) )فكان متصفًا بالحياء مما يستحيا منه، وأما الحياء مما لا يُستحيا منه، فإنه خَوَر وجبن .

تنبيه:

ورد في بعض الحديث (حديث سهل بن حنيف - رضي الله عنه - ) : (( اغسل ذكرك أو مذاكيرك وتوضأ وضؤك للصلاة ) )قلت فكيف بما يصيب ثوبي منه ؟ قال: (( خذ كفًا من ماء فتنضح حيث قد أصاب منه ) ).

وفيه من الفوائد:

1ـ وجوب غسل الذكر كله من المذي، وهو مذهب أحمد .

2ـ وجوب غسل الأنثيين، وفائدته: قطع سبب نزول المذي بتبريد الأنثيين .

3ـ نجاسة المذي .

4ـ أنه يكفي في تطهيره من الثوب نضحه بالماء، وهذا من باب التيسير . والقاعدة: المشقة تجلب التيسير .

(65) وعن عائشة رضي الله عنها: (( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قَبَّل بعض نسائه ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ ) ). أخرجه أحمد وضعّفه البخاري .

درجة الحديث:

الحديث رواه أبو داود (179) والترمذي (86) وابن ماجه (502) وأحمد ( 6/210) من طريق الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن عروة عن عائشة رضي الله عنها . وقد أُعِل الحديث بأن حبيبًا لم يسمع من عروة شيئًا، وقال الزيلعي في نصب الراية (1/38 ) :

وقد مال أبو عمر ابن عبد البر إلى تصحيح هذا الحديث فقال:

صححه الكوفيون، وثبتوه لرواية الثقات من أئمة الحديث، وحبيب لا ينكر لقاؤه عروة لروايته عما هو أكبر من عروة وأقدم موتًا . ولم ينفرد برواية هذا الحديث، فقد تابعه عليه هشام بن عروة عن أبيه، فقد روى الدارقطني (1/50) من حديث وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها، قالت: (( قبَّل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .... ) )الحديث .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت