فهرس الكتاب
شرح الغريب:
1ـ روثة: رجيع الدابة . قال الحافظ في الفتح (1/309) : نقل التيمي أن الروث مختص بما يكون من الخيل والبغال والحمير .
2ـ ركس: نجس .
ما يستفاد من الحديث:
1ـ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بشر يعتريه ما يعتري البشر من البول والغائط وما شابه ذلك .
2ـ جواز الاستعانة بالغير في الطهارة .
3ـ أن من شروط الاستجمار بالحجارة ونحوها أن تكون أقلها ثلاثة، فإن لم تكفِ الثلاث زاد اثنتين لتكون وترًا لحديث: (( من استجمر فليوتر ) )وعلامة الاكتفاء: أن تخرج آخر مسحة ليس فيها بلَّة .
4ـ دل هذا الحديث على جواز الاستجمار بكل ما كان من جنس الحجر أو ما يقوم مقامه من كل طاهر جامد قالع للنجاسة غير محترم ولا مطعوم .
5ـ استدل بعض أهل العلم بهذا الحديث على جواز الاقتصار على حجرين، وقد بوّب عليه النسائي (باب الرخصة في الاستطابة بحجرين ) والصحيح أنه لا يجوز الاقتصار على أقل من ثلاثة عند الاستنجاء بالحجر أو ما يقوم مقامه، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما أخذ الحجرين وألق الروثة قال له: (( ائتني بغيرها ) )فدل على عدم الاقتصار، وقد سبق من حديث سلمان - رضي الله عنه - أنه - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الاستنجاء بأقل من ثلاثة أحجار .
وأما الاستدلال بحديث: (( من استجمر فليوتر، فمن فعل فقد أحسن، ومن فلا حرج ) )جزء من حديث رواه أبو داود وهو ضعيف كما مر معنا في الحديث رقم (85) فلا يصلح حجةً على ترك الثلاثة أو ترك الإيتار .
(88) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( استنزهوا من البول، فإن عامة عذاب القبر منه ) )رواه الدارقطني، وللحاكم: (( أكثر عذاب القبر من البول ) )وهو صحيح الإسناد .
درجة الحديث:
الحديث صححه الألباني في صحيح الجامع برقم (3002) بلفظ: (( تنزَّهوا ) )من حديث أنس - رضي الله عنه - .
شرح الغريب:
1ـ استنزهوا: أي اجتنبوا .
2ـ عامّة: أكثر .