فهرس الكتاب
ما يستفاد من الحديث:
1ـ وجوب التنزه من البول .
2ـ وجوب التطهير من البول وأنه لا يُعفى عن يسيره .
3ـ أن ما أصاب الثوب من رذاذ البول لا يُعفى عنه .
4ـ أن عدم التنزه من البول موجب لعذاب القبر .
5ـ أن عدم الاستنجاء من البول من الكبائر لأنه رتَّب على تركه الوعيد .
6ـ ثبوت عذاب القبر .
(89) وعن سراقة بن مالك - رضي الله عنه: قال: (( علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الخلاء أن نقعد على اليسرى وننصب اليمنى ) )رواه البيهقي بسند ضعيف .
درجة الحديث:
الحديث ضعيف في سنده مجهول .
قال الذهبي في اختصار السنن (1/116) : رواه أبو نعيم عن زمعة فقال عن محمد بن أبي عبد الرحمن، وهذا مجهول كشيخه .
ما يستفاد من الحديث:
لقد علّل الفقهاء هذه الجلسة عند قضاء الحاجة بأنها أسهل لخروج الخارج، وهذا لم يثبت في السنة .
(90) وعن عيسى بن يزداد عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إذا بال أحدكم فلينثر ذكره ثلاث مرات ) )رواه ابن ماجه بسند ضعيف .
درجة الحديث:
الحديث ضعيف، يزداد لا تصح له صحبة، وزمعة بن صالح ضعيف، وضعفه الألباني في ضعيف سنن ابن ماجه، والضعيفة (1621) . وانظر تضعيفه أيضًا في التلخيص لابن حجر (1/108) .
ما يستفاد من الحديث:
1ـ ذكر ابن القيم أن نتر الذكر بعد البول لم يثبت، وهو من فعل الموسوسين، وقال: قال شيخنا: وذلك كله وسواس وبدعة، فراجعته في السلت والنتر، فلم يره، قال: لم يصح الحديث، قال: والبول كاللبن في الضرع، إن تركته قرّ، وإن حلبته درّ . قال: ومن اعتاد ذلك ابتلي منه بما عوفي منه من لها عنه .
( انظر إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان لابن قيّم الجوزية 1/225) .
2ـ ثبت في السنة (( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا توضأ نضح فرجه ) )رواه النسائي وهو صحيح، وهذا أذهب للوسوسة والله أعلم .