الصفحة 63 من 91

ما يستفاد من الحديث:

1ـ وجوب التنزه من البول .

2ـ وجوب التطهير من البول وأنه لا يُعفى عن يسيره .

3ـ أن ما أصاب الثوب من رذاذ البول لا يُعفى عنه .

4ـ أن عدم التنزه من البول موجب لعذاب القبر .

5ـ أن عدم الاستنجاء من البول من الكبائر لأنه رتَّب على تركه الوعيد .

6ـ ثبوت عذاب القبر .

(89) وعن سراقة بن مالك - رضي الله عنه: قال: (( علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الخلاء أن نقعد على اليسرى وننصب اليمنى ) )رواه البيهقي بسند ضعيف .

درجة الحديث:

الحديث ضعيف في سنده مجهول .

قال الذهبي في اختصار السنن (1/116) : رواه أبو نعيم عن زمعة فقال عن محمد بن أبي عبد الرحمن، وهذا مجهول كشيخه .

ما يستفاد من الحديث:

لقد علّل الفقهاء هذه الجلسة عند قضاء الحاجة بأنها أسهل لخروج الخارج، وهذا لم يثبت في السنة .

(90) وعن عيسى بن يزداد عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إذا بال أحدكم فلينثر ذكره ثلاث مرات ) )رواه ابن ماجه بسند ضعيف .

درجة الحديث:

الحديث ضعيف، يزداد لا تصح له صحبة، وزمعة بن صالح ضعيف، وضعفه الألباني في ضعيف سنن ابن ماجه، والضعيفة (1621) . وانظر تضعيفه أيضًا في التلخيص لابن حجر (1/108) .

ما يستفاد من الحديث:

1ـ ذكر ابن القيم أن نتر الذكر بعد البول لم يثبت، وهو من فعل الموسوسين، وقال: قال شيخنا: وذلك كله وسواس وبدعة، فراجعته في السلت والنتر، فلم يره، قال: لم يصح الحديث، قال: والبول كاللبن في الضرع، إن تركته قرّ، وإن حلبته درّ . قال: ومن اعتاد ذلك ابتلي منه بما عوفي منه من لها عنه .

( انظر إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان لابن قيّم الجوزية 1/225) .

2ـ ثبت في السنة (( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا توضأ نضح فرجه ) )رواه النسائي وهو صحيح، وهذا أذهب للوسوسة والله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت