فهرس الكتاب
5ـ أن الاستحاضة قد يكون سببها من الشيطان .
6ـ أن المرأة المستحاضة التي لها عادة متقررة تتحيض بترك الصلاة والصيام على قدر عادتها، وأن المرأة المستحاضة التي ليس لها عادة متقررة ـ كالمبتدأة ـ فتتحيّض بقدر عادة مثيلاتها .
7ـ أن المستحاضة إذا أتمت عادتها، أو عادة مثيلاتها، اغتسلت للحيض ثم صلت وصامت باقي الشهر، فإن كانت تحيض سبعة أيام، صلت وصامت ثلاثة وعشرين يومًا .
8 ـ أن دم الاستحاضة لا يمنع من الصلاة وغيرها من العبادات .
9ـ أن الدم الخارج من السبيلين ينقض الوضوء .
10ـ أنه يشرع للمستحاضة أن تؤخر الظهر إلى آخر وقته، وتقدم العصر إلى أول وقته، وكذلك المغرب والعشاء، فتغتسل لهما غسلًا واحدًا .
11ـ استحباب أن تغتسل المستحاضة لصلاة الصبح .
12ـ أن الاغتسال والجمع بين الصلاتين بغسل واحد ـ للمستحاضة ـ أحب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأعظم أجرًا .
(118) وعن عائشة رضي الله عنها، أن أم حبيبة بنت جحشٍ شكت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الدم، فقال: (( امكثي قدر ما كانت تحبسك حيضتك ثم اغتسلي ) )فكانت تغتسل لكل صلاة. رواه مسلم، وفي رواية للبخاري: (( وتوضئي لكل صلاة ) )وهي لأبي داود وغيره من وجه آخر .
شرح الغريب:
1ـ امكثي: توقفي وانتظري .
2ـ تحبسك: تمنعكِ .
ما يستفاد من الحديث:
1ـ جواز أن تصف المرأة حالها وما يحدث معها لأهل العلم إذا كان للفتيا .
2ـ أن المستحاضة المعتادة تعمل على عادتها، فتترك الصلاة قدر عادتها ثم تغتسل عند انتهاء عادتها وتصلي .
3ـ أن دم الاستحاضة لا يمنع الصلاة والصيام .
4ـ استحباب الاغتسال للمستحاضة عند كل صلاة .
5ـ فضيلة أم حبيبة رضي الله عنها لأخذها بالعزيمة .
6ـ وجوب الوضوء لكل صلاة .
7ـ أن دم الاستحاضة ينقض الوضوء .
(119) وعن أم عطية رضي الله عنها قالت: (( كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئًا ) )رواه البخاري وأبو داود واللفظ له .
شرح الغريب: