الصفحة 87 من 91

5ـ أن الاستحاضة قد يكون سببها من الشيطان .

6ـ أن المرأة المستحاضة التي لها عادة متقررة تتحيض بترك الصلاة والصيام على قدر عادتها، وأن المرأة المستحاضة التي ليس لها عادة متقررة ـ كالمبتدأة ـ فتتحيّض بقدر عادة مثيلاتها .

7ـ أن المستحاضة إذا أتمت عادتها، أو عادة مثيلاتها، اغتسلت للحيض ثم صلت وصامت باقي الشهر، فإن كانت تحيض سبعة أيام، صلت وصامت ثلاثة وعشرين يومًا .

8 ـ أن دم الاستحاضة لا يمنع من الصلاة وغيرها من العبادات .

9ـ أن الدم الخارج من السبيلين ينقض الوضوء .

10ـ أنه يشرع للمستحاضة أن تؤخر الظهر إلى آخر وقته، وتقدم العصر إلى أول وقته، وكذلك المغرب والعشاء، فتغتسل لهما غسلًا واحدًا .

11ـ استحباب أن تغتسل المستحاضة لصلاة الصبح .

12ـ أن الاغتسال والجمع بين الصلاتين بغسل واحد ـ للمستحاضة ـ أحب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأعظم أجرًا .

(118) وعن عائشة رضي الله عنها، أن أم حبيبة بنت جحشٍ شكت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الدم، فقال: (( امكثي قدر ما كانت تحبسك حيضتك ثم اغتسلي ) )فكانت تغتسل لكل صلاة. رواه مسلم، وفي رواية للبخاري: (( وتوضئي لكل صلاة ) )وهي لأبي داود وغيره من وجه آخر .

شرح الغريب:

1ـ امكثي: توقفي وانتظري .

2ـ تحبسك: تمنعكِ .

ما يستفاد من الحديث:

1ـ جواز أن تصف المرأة حالها وما يحدث معها لأهل العلم إذا كان للفتيا .

2ـ أن المستحاضة المعتادة تعمل على عادتها، فتترك الصلاة قدر عادتها ثم تغتسل عند انتهاء عادتها وتصلي .

3ـ أن دم الاستحاضة لا يمنع الصلاة والصيام .

4ـ استحباب الاغتسال للمستحاضة عند كل صلاة .

5ـ فضيلة أم حبيبة رضي الله عنها لأخذها بالعزيمة .

6ـ وجوب الوضوء لكل صلاة .

7ـ أن دم الاستحاضة ينقض الوضوء .

(119) وعن أم عطية رضي الله عنها قالت: (( كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئًا ) )رواه البخاري وأبو داود واللفظ له .

شرح الغريب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت