فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 23 من 122

للحديث السابق، وفي البخاري وأبي داود أنه صلى الله عليه وسلّم كان يرفع يديه حتى يحاذي بهما فروع أذنيه.

4)مسألة: (يسن وضع اليمين على الشمال على الصدر) .

لقوله صلى الله عليه وسلّم: (إنا معشر الأنبياء أمرنا بتعجيل فطرنا، وتأخير سحورنا، وأن نضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة) . ابن حبان والضياء في المختارة، وهو صحيح. ووضع اليدين على الصدر صحيح في حديث أبي داود وابن خزيمة في صحيحه.

5)مسألة: (يسن الافتتاح للصلاة) .

لحديث المسيء في صلاته، وفيه قوله صلى الله عليه وسلّم: (لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى يكبر ويحمد الله جل وعز ويثني عليه، ويقرأ بما تيسر من القرآن..) الشيخان.

6)مسألة: (تستفتح الصلاة بدعاء من أدعية الاستفتاح الكثيرة الواردة، والأحسن الاستفتاح بسبحانك اللهم وبحمدك.. لأنه ثناء، وما سواه سؤال، وجنس الثناء أفضل من السؤال، والله أعلم) .

لحديث أبي سعيد رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم إذا قام إلى الصلاة بالليل كبّر، ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك. ثم يقول: الله أكبر كبيرا، ثم يقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه) أحمد وأصحاب السنن الأربعة والدارقطني، وهو صحيح. وحديث أنس رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم إذا افتتح الصلاة كبّر، ثم رفع يديه حتى يحاذي بإبهاميه أذنيه، ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك) الدارقطني والطبراني، وهو صحيح.

7)مسألة: (يتعوذ قبل القراءة) .

لقوله تعالى: {فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم} النحل 98، وحديث أبي سعيد السابق.

8)مسألة: (يقرأ بعد التعوذ البسملة سرًّا، ثم يجهر بـ {الحمد لله رب العالمين} ، ولا يسن الجهر بالبسملة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت