فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 43 من 122

لحديث جابر رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم يكبر في صلاة الفجر من يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق حين يسلم من المكتوبات) الدارقطني.

4)مسألة: (إذا غم هلال الفطر ثم علم به بعد الزوال صلوا من الغد، وكذلك في الأضحى) .

لحديث أبي عمير بن أنس بن مالك قال: حدثني عمومتي من الأنصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم قالوا: أغمي علينا هلال شوال فأصبحنا صيامًا، فجاء ركب من آخر النهار فشهدوا عند النبي صلى الله عليه وسلّم أنهم رأو الهلال بالأمس فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلّم أن يفطروا وأن يخرجوا إلى عيدهم من الغد) أحمد وابن ماجه، ونحوه عند عبد الله بن أحمد في زياداته على مسند أبيه.

من مسائل صلاة الخوف

1)مسألة: (إذا كان العدو في غير جهة القبلة فرّق الإمام الناس طائفتين؛ طائفة بإزاء العدو وطائفة خلفه، فيصلي بها ركعة ويثبت قائمًا حتى تتم لأنفسها وتسلم وتنصرف إلى وجاه العدو، ثم تجيء الطائفة الأخرى فتحرم معه فيصلي بها الركعة الثانية ويجلس للتشهد، وتقوم الطائفة فتصلي ركعة ثانية وتجلس فتتشهد ويسلم بهم) .

لقوله تعالى: {وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وحذوا حذركم إن الله أعد للكافرين عذابًا مهينًا. فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قيامًا وقعودًا وعلى جنوبكم فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا} النساء 102، 103

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت