فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 44 من 122

2)مسألة: (إذا كان العدو في جهة القبلة أحرم بهم أجمعين وقرأ وركع بهم، فإذا سجد سجدوا معه أجمعون إلا الصف الذي يلي الإمام فإنهم يقفون يحرسونهم، فإذا قاموا من الركعة سجد الذين حرسوا ولحقوا بهم، ثم يصلي بهم أجمعين حتى يرفع رأسه من الركوع، فإذا سجد سجد معه الذين حرسوا في الركعة الأولى وحرس الآخرون، فإذا صلى الركعة وجلس لحقوه في الجلوس ثم يسلم بالجميع) .

لحديث أبي عياش الزرقي رضي الله عنه قال: (كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم بعسفان، فاستقبلنا المشركون عليهم خالد بن الوليد، وهم بيننا وبين القبلة، فصلى بنا النبي صلى الله عليه وسلّم الظهر، فقالوا: قد كانوا على حالة لو أصبنا غرتهم! ثم قالوا: يأتي الآن عليهم صلاة هي أحب إليهم من أبنائهم وأنفسهم! فنزل جبريل عليه السلام بهذه الآيات بين الظهر والعصر {وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة} . قال: فحضرت، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلّم فأخذوا السلاح، قال: فصففنا خلفه صفين. قال: ثم ركع فركعنا جميعًا، ثم رفع فرفعنا جميعًا، ثم سجد النبي صلى الله عليه وسلّم بالصف الذي يليه، والآخرون قيام يحرسونهم، فلما سجدوا وقاموا جلس الآخرون فسجدوا في مكانهم، ثم تقدم هؤلاء إلى مصاف هؤلاء، وجاء هؤلاء إلى مصاف هؤلاء. قال: ثم ركع فركعوا جميعًا، ثم رفع فرفعوا جميعًا، ثم سجد النبي صلى الله عليه وسلّم فسجدوا، ثم سلم ثم انصرف. فصلاها رسول الله صلى الله عليه وسلّم مرتين؛ مرة بعسفان، ومرة بأرض سليم) أحمد، ومثله عن جابر عند النسائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت