فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 195

أما الهجوم على الأطفال والصبية بمفتريات تخلخل يقينهم، فهذه جريمة، وكذلك الخروج على الرأى العام بأفكار تثير في جوانبه الفوضى، وتغرى بالتحلل من كل قيد، والانفلات من كل ربقة!

يجب أن تعود للإيمان بالله قداسته ولأوامر الله وحدوده قداستها وأن نتعهد سلوك الأفراد لنطمئن أبدا إلى قيامهم بفرائضهم الدينية فلا نأذن بإهدار صلاة موقوتة ولا نسمح بتهوين واجب مطلوب..

ص _141

كما أن أبصارنا لا بد أن تتفتح لمراقبة الطرق التى يسير فيها الشباب، فكل خدش حياءهم وعفافهم أقصيناه، ولنعلمهم في حزم أن الرذيلة قذارة، وان المعصية إخلال بالشرف، وإساءة إلى الله..

إن لكل مجتمع معالم يقف عندها، وشعائر يكلف بتوقيرها، وفى بعض الأقطار التى سادها الإلحاد، تواضع القوم على أمور يترابطون بها، ويتلاقون عام مطالبها ، وينظمون حياتهم بوحيها ومنطقها، وقبائل العرب في جاهليتا الأولى كانت كذلك .

ونحن المسلمين لانبنى حياتنا إلا على يقين بآله واحد، ولا نرسم خطوط مجتمعنا وآفاق أنفسنا إلا وفق هدايات هذا الإله الكبير، بلغها رسله الأكرمون، وكما أوضحها وفصلها كبير هؤلاء المرسلين، وهو محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم !!

ومن ثم فلن نقبل البتة إشاعة الإلحاد والفاحشة في حياتنا .

ولن نقبل البتة حذف الصلاة والزكاة والصيام من أعمالنا .

ولن نقبل البتة إهدار أحكام الله في مختلف قضايانا، وسائر شئوننا .

ولن نقبل أبدا أى سياسة تربوية، أو اجتماعية تخفف من قبضة الجماهير على دينها، أو تهون عليها استخفاء متعلقات الإيمان من أرجاء الحياة العامة...!! ونحن نعرف أن الاستعمار دائب على هدم الإسلام بكل وسيلة ممكنة، وقد سخر ألوفا من الناس لتخرج أجيال مزعزعة الإيمان، أو لا إيمان لها أصلا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت