فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 195

وما التقت الشيوعية والرأسمالية على شئ التقاءهما على تضليل المجتمع الإسلامي واجتثاث جذور العقيدة منه، حتى لا تصلح فيه تربية، ولا تنجح له نهضة، وبذاك تنهار عناصر المقاومة الجماعية، أمام المطامع والأحقاد الأجنبية.

وننقل هنا مثلين اثنين لهذا الكفاح الاستعمارى المستميت .

ص _142

أحدهما مما تنشره دار روز اليوسف وهى يسارية النزعة.

والأخر مما تنشره دار أخبار اليوم وهى رأسمالية النزعة .

والدار الأولى تدعو إلى الكفر بالله.

!الدار الأخرى تتم الرسالة فتدعو إلى الكفر باليوم الآخر!!

أما ما نشرته روز اليوسف فإليك بعضه:

"هو رأيت الخوف والذهول في عين الكلب وهو يتأمل و رقة طائرة في الهواء... انه لا يرى الهواء... وأراهن أنه ينظر إلى الورقة كما ينظر إلى مخلوق حى... ويظن أن بها روحا تحركها... انه كلب متدين.. ( ! ) "

"وفى الماضى كان الإنسان أحمق مثل هذا الكلب... كان يتلفت حوله في ذعر ودهشة... ويتخيل الأرواح تسكن كل شئ... تسكن الصخر.. والبحر.. والحقل.. والجبل..!".

ثم يريد الكاتب إغراءنا نحن المسلمين كى نكفر بالله ورسوله. لماذا؟ لأن الفرنسيين طلقوا النصرانية، وكفروا بها فيجب أن نقتدى بهم في تطليق ديننا قال:

"وفى الإحصاءات ا الأخيرة.. تتكلم الأرقام بأفصح مما يتكلم التاريخ.. فبين سكان باريس الذين يبلغون أكثر من اثنين مليون كاثوليكي.. مائة ألف فقط يؤدون عامة صلاة الفصح وبين 34 مليون كاثوليكي في فرنسا لا يتقدم للاعتراف إلا 2 مليون فقط..."

"وفى استفتاء قامت به جريدة"ديلى نيوز"فى لندن اتضح أن 13% من القراء ملحدون وأن 14% ينكرون ألوهية المسيح وأن 60% ينكرون الصفة التاريخية لسفر التكوين... ومن عشرة آلاف قارئ لم يؤكد صحة الأسفار الخمسة إلا 88 فقط !.."

"إن الأديان تمر بمرحلة انهيار تشبه المرحلة التى مرت بها ديانة الإغريق"...

ص _143

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت