فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 195

ثم يقول:"إن كل ما تبقى من الأديان هى الأيام المقدسة التى خرست الآن إلى اجازات وأيام راحة"...

"إن الله فكرة... انه فكرة في تطور مستمر كما تدل على ذلك قصه الأديان.."

الله في العقل الحديث معناه الطاقة الخام التى في داخلنا.."."

"الله هو الحركة التى كشفها العلم في الذرة، وفى البروتوبلازم و في الأفلاك.. هو الحيوية الخالقة في كل شىء... أو بعبارة القديس توماس الفعل الخالص الذى ظل يتحول في الميكروب حتى أصبح إنسانا... ومازال يتحول... وسيظل يتحول إلى ما لا نهاية..."

"أي أن الألوهية وهم....".

ونحو هذا الهدف السافر الكافر تجر الدار"اليسارية النزعة"قراءها.، وتمحو. بإلحاح وأدب كل ما يمكن أن يبقى في النفوس من تطلع إلى إيمان، أو تمسك ! بإسلام...

ثم تجئ دار أخبار اليوم"اليمينية النزعة"لتخلع هى الأخرى أى تهيب يكون

فى القلوب نحو يرم آخر، ولتقول للناس؟ اعلموا ما شئتم فالحساب الأخروي خرافه!! فتنشر تحت عنوان"بعد الموت":

لا هل هناك بقاء بعد الموت؟"أجاب الفيلسوف الإنجليزي"برتراند راسل""

فى مجلة (( نيوزويك ) )قائلا: إذا نحن استبعدنا الضباب العاطفي، فأنني لا أرى أى دليل علمى على البقاء بعد الموت، فالبقاء بعد الموت ليس له أدنى أساس، إذ عندما يموت إنسان عزيز علينا، فقد يكون عزاء لنا، أن نلقاه مرة أخرى في السماء. ولكن لا أرى أى سبب معقول لأن تهتم السموات والنجوم والأكوان كلها بعواطفنا وآمالنا ورغباتنا، وليس من حقنا أن نتوقع كل هذا منها، وليس من حقنا أيضا أن نجعل الكون كله يسير وفق هوانا. ولا أدرى ما هى الحكمة في أن نلقن الناس مثل هذه الأفكار، التى يعوزنا الدليل القوى على صدقها"."

ص _144

من حقنا- نحن المسلمين- أن نتساءل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت