فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 195

إنها ألوف في كل ألف سفينة منها واحدة فحسب تنتسب للمسلمين . . . !

واحسبني مبالغا في هذه النسبة !!! إن أحواض بناء السفن ،وإصلاحها ، ومعاهد قيادتها والإبحار بها ليست معروفه لدينا ، لان شئون الدنيا لا تعنينا. . .!

ويقول الله عز وجل:

(وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب) .

فلنسأل أنفسنا: كم منعا من آلات الحديد في كل ألف آلة تستخدم في السلم أو الحرب؟ إنها النسبة الهزيلة نفسها!! نسبة الواحد في الألف. كأن هذه الآيات موجهة إلى الروس والأمريكان وحدهم!. وكأننا- معشر العرب- الأشاوس- لا صلة لنا بها!.-

وانظر إلى الزراعة- وهى حرفة الشعوب المتأخرة- إن هناك مساحات هائلة

فى بلاد الإسلام لا تزال غفلا بكرا ما نقمت بركة الله ذرة فيها، ولكنها تفتقر الأيدي العاملة تجود بالخير وترسله غدقا.

وأين الأيدي العاملة بين أقوام مسخوا دينهم ليعيشوا في ظله كسالى قاصرين؟ وتستطيع أن تتساءل مرة أخرى لمن نزلت هذه الآيات:

ص _050

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت