الصفحة 104 من 110

إبطال ما يزعمه القبوريون من وجود قبر هود عليه السلام في الموضع المشهور لديهم، بالأثر والنظر، وأن الناس قد اختلفوا في موضع قبره على سبعة أقوال لم يثبت دليل على واحد منها.

أن عمدة القبوريين في إثبات دعواهم، هي الحكايات الساقطة والآثار الواهية، وتحريف كلام المؤرخين والمفسرين ليوافق هواهم، والركون إلى الكشف الذي يبدو عليه الصنعة والاختلاق.

أن هدي الإسلام هو العمل على حفظ كرامة الأموات، وحفظ عقائد الأحياء، ومن أجل ذلك حرَّم امتهان القبور كما حرَّم تعظيمها باتخاذها مساجد، وغير ذلك من أنواع التعظيم.

إثبات أن ما درج عليه الصحابة والتابعون وأئمة الهدى هو المنع من البناء على القبور، وهدم ما بني عليها، وإزالة كل ما يؤدي إلى الافتنان بها.

إيضاح ما فعله الصحابة بقبر النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا يتخذ مسجدًا، وما فعلوه بقبر النبي دانيال النبي حين عثروا عليه في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه من التعمية والإخفاء حتى لا يفتتن به الناس.

إبطال ما يحتج به القبوريون من كون قبر النبي صلى الله عليه وسلم في مسجده، وبيان ما فعله التابعون حين اضطروا إلى إدخال حجرات أمهات المؤمنين في المسجد حتى يتجنبوا مخالفة أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم الزاجرة عن اتخاذ القبور مساجد.

إثبات أن بناء المساجد والمشاهد على القبور وتعظيمها من هدي اليهود والنصارى، وليس من هدي الإسلام والمسلمين.

معرفة هدي الإسلام في زيارة القبور، والعلة عند المسلمين في مشروعية تلك الزيارة، وأن علة زيارة القبور عند الصوفية هي الاستمداد والشفاعة، والتبرك بالقبور وإثبات ذلك من كتبهم.

كشف ما احتوت عليه زيارة هود عليه السلام من مناكر وانحرافات من أهمهما:

الشرك بالله عز وجل والدعوة إليه.

المظاهر الوثنية الصارخة التي صرح بوجودها باحثون ومؤرخون ورحالة غربيون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت