الصفحة 82 من 110

أو قصيدة عبد الله بن علوي الحداد: (1)

يا وجيه إنها هبت رياح السعود ... ... ... وأومض البرق في الداجي من أقصى النجود

ذكرتني ليالي قد خلت حول هود ... ... ... شعب ثبر المرسل وفي العهود

ياليالي الرضا عودي ليخضر عودي ... ... ... باللقا والتداني بعد طول الصدود

التهويدة:

ومن النماذج الطريفة لاستخدام الشعر وتجنيده في الحث على هذه الزيارة، ما يسمى بـ «التهويدة» وهي: «إعلان وإعلام مسبق، وتذكير للناس بقرب موعد زيارة قبر النبي هود عليه السلام» ، تتم التهويدة في ساحات المساجد بعد خروج المصلين من صلاة العشاء في ليلة 27 رجب، حيث تتم قراءة قصة الإسراء والمعراج في المسجد، كما تتم التهويدة أيضًا في آخر يوم أربعاء من شهر رجب بعد خروج الناس أيضًا من المساجد، وبعد قراءة المولد وصلاة العشاء.

والتهويدة هي رفع الصوت بشكل جماعي عند المناداة بعبارات من مثل:

هود يا هود النبي.

يا نبي الله هود

يا مولى النهر - يقصد النبي هود (2) .

ويفصل أكثر الصبان حيث يقول تحت عنوان «التهويدة» :

«في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب، تقرأ في المساجد والجوامع قصة الإسراء والمعراج، وعند الانتهاء تكون التهويدة، وفي آخر يوم أربعاء من شهر رجب، تقرأ قصة المولد بتريم، وعند الانتهاء تكون التهويدة، وهي تسجيعات تحث على زيارة قبر هود، وعند كل آخر تسجيعة تغنى لفظ الجلالة ثم يقول الجميع بأصوات مرتفعة (هود يا هود) .

يا غافل أذكر الله.. وقل لا إله إلا الله

موجود في كل مكان.. الله الله الله

يا هود يا نبي الله

يا اللي كلمه الغزال

وحنت عليه الجمال

رسول الله مولى بلال

شفيع الخلق عند الله

يا هود يا هود يا نبي الله

(1) الصبان (ص:30) ، وانظر الدر المنضود (ص:48) .

(2) كرامة سليمان (ص:292) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت