قال محقق الفصل في الملل والأهواء والنحل [1] :"وقد نشر بلاثيوس النص العربي لهما مع ترجمته إلى الأسبانية".
[1] الردّ على النصارى لأبي عبيدة.
[2] ابن الباقلاني - القاضي أبو بكر محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر بن قاسم المتوفى 403هـ, قال الذهبي:"وقد سار القاضي رسولًا عن أمير المؤمنين - المعتضد العباسي - إلى طاغية الروم وجرت له أمور منها: أن الملك أدخله عليه من باب خوخة ليدخل راكعًا للملك ففطن لها القاضي ودخل بظهره. ومنها أنه قال لراهبهم: كيف الأهل والأولاد [2] ؟ فقال الملك: مهْ, أما علمت إن الراهب يتنزه عن هذا؟ فقال: تنزهونه عن هذا, ولا تنزهون رب العالمين عن الصاحبة والولد؟!."
وقيل إن الطاغية كان سأله: كيف جرى لزوجة نبيكم [3] يقصد توبيخًا فقال: كما جرى لمريم بنت عمران, وبرأهما الله, لكن عائشة لم تأت بولد [4] ، فافحمه"."
ثم قال:"قال: حاتم محمود بن الحسين القزويني: كان ما يُضمره القاضي أبو بكر من الورع والدين أضعاف ما كان يظُهره فقيل له في ذلك, فقال إنما أُظهرُ ما أُظهرُه غيظًا لليهود والنصارى والمعتزلة والرافضة لئلا يستحقروا علماء الحق" [5] .
والعمل على غيظ أعداء الملة والدين من اليهود والنصارى وأهل البدع من أجلّ القربات.
[3] الملل والنحل لأبي الفتح محمد بن عبد الكريم الشهرستاني (467 - 549هـ) .
[4] الفصل في الملل والأهواء والنحل لأبي محمد علي بن حزم الأندلسي المتوفى 456هـ، ويعدُّ هذا الكتاب من أجل ما أُلف في الردّ على اليهود والنصارى وهو مطبوع ومشهور ومحقق يتألف من خمس مجلدات [6] المجلدان الأول والثاني في الردّ والدفع على شبه اليهود والنصارى إلاّ قليلًا منهما.
(1) ص15.
(2) قال ذلك وهو يعلم أنه ليس له أهل ولا أولاد.
(3) يريد بذلك عائشة وحادثة الإفك لعنه الله.
(4) ومريم جاءت بولد.
(5) سير أعلام النبلاء للإمام الذهبي ج17: 191-192.
(6) طبعة دار الجيل.