فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 49 من 57

يقول المستشرق (دي لا بوليه) عن هذا السفر في كتابه (الدراسات المقارنة للأديان) :"إن كتاب الفصل في الملل والأهواء والنحل يشهد بسعة اطلاع ابن حزم؛ إذ أفرد فيه حيزًا كبيرًا للمسيحية وفرقها, أورد فيه ملخصًا عن نشأة كل فرقة ومدى انتشارها، ثم اليهودية وأحبارها".

ثم أضاف:"إن هذه البيانات على إيجازها تعدّ بالغة الدقة" [1] .

وقال عنه ابن حبان:"ولهذا الشيخ أبي محمد مع اليهود لعنهم الله ومع غيرهم من أولي المذاهب المرفوضة من أهل الإسلام مجالس محفوظة وأخبار مكتوبة, ثم إنه رأى أن الاطلاع على نصوص كتبهم يقوي موقفه وينفي عنه تهمة الجهل بما يوردونه عليه من آراء فقرأ التوراة وهي الأسفار الخمسة الأولى" [2] .

[5] شفاء الغليل في بيان ما وقع في التوراة والإنجيل من التبديل لإمام الحرمين عبد الملك بن عبد الله بن يوسف الجويني المتوفى 478هـ،وهو عبارة عن رسالة صغيرة مطبوعة [3] ومحققة.

[6] الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم الشهير بابن تيمية (661 - 728هـ) ، وهذا الكتاب مطبوع ويشتمل على أربعة أجزاء في مجلدين كبيرين وهناك محاولة لتحقيقه وترجمته للغتين الإنجليزية والفرنسية يقوم بها فضيلة الدكتور سفر الحوالي, نسأل الله إن يُيسّر ذلك.

[7] هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى للإمام العلامة شمس الدين محمد بن أبي بكر الشهير بابن قيم الجوزية المتوفى 751هـ. وابن القيم هو أحد تلاميذ شيخ الإسلام ابن تيمية النبهاء, ومن العلماء الربانيين, وكتابه هذا مطبوع. قال ابن القيم:"ما بأيدي النصارى من الدين باطله أضعاف أضعاف حقه، وحقه منسوخ".

(1) مقدمة الفصل في الملل والأهواء والنحل ص21.

(2) المصدر السابق.

(3) طبع رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء - الرياض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت