فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 23

روى مسلم في صحيحه عن مطرف عن أبيه قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهوا يقرأ: { أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ } ، وقال: «يقول ابن ادم: مالي مالي. قال: وهل لك يا ابن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو تصدقت فأمضيت» [1] .

رأى الحسن البصري - رحمه الله - شابًا مر به وعليه بردة له، فدعاه.

فقال: إيه ابن آدم معجب بشبابه، معجب بجماله، معجب بثيابه، كأن القبر قد وارى بدنك، وكأنك قد لاقيت عملك، فداو قلبك، فإن حاجة الله إلي عباده صلاح قلوبهم [2] .

روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «بينما رجل يمشى في حلة تعجبه نفسه مرجل جمته [3] إذ خسف الله به فهو يتجلجل [4] إلي يوم القيامة» [5] .

وعند مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «بينما رجل يتبختر يمشي في برديه قد أعجبته نفسه فخسف الله به الأرض فهو يتجلجل فيها إلي يوم القيامة» [6] .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا ينظر الله يوم القيامة إلي من جرّ إزاره بطرًا» [7] .

وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه رأى رجلًا يجر إزاره.

فقال: ممن أنت؟

فانتسب له، فإذا رجل من بني ليث، فعرفه ابن عمر.

(1) أخرجه مسلم في كتاب الزهد والرقاق باب: الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر.

(2) حلية الأولياء ج2 ص154.

(3) مرجل جمته: أي ما وصل للمنكبين من شعره.

(4) يتجلجل: أي يغوص ويضطرب.

(5) أخرجه البخاري في كتاب اللباس باب: من جر ثوبه من الخيلاء.

(6) أخرجه مسلم في كتاب اللباس والزينة باب: تحريم التبختر في المشي.

(7) أخرجه البخاري في كتاب اللباس باب: من جر ثوبه من الخيلاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت