الصفحة 52 من 61

وفجأة أعلنت سوزان أن جبريل معنا.. ولم يعرف أحد من هو جبريل، فضحكت وقالت: ألا تعرفون جبريل الذي كان ينزل بالقرآن على محمد؟!

إنه يبارك هذا الاجتماع+.

وأكثر من هذا جرأة وأوغل منه في التدليس ما روته الصحيفة عقب هذا الخبر من أن الدكتور علي راضي قد أبدى أسفه؛ لأنه لم يكن يملك وقتذاك آلة لالتقاط صور بالأشعة تحت الحمراء؛ لكي يلتقط بها صورة سيدنا جبريل _عليه السلام_!!

ويختم الدكتور علي راضي حديثه _أو تختمه له المجلة_ بالدعاية لجمعيته الروحية الجديدة التي سماها (جمعية الأهرام الروحية) والتي تم تسجيلها فيما روت الصحيفة وقتذاك منذ أسابيع، وقد اختير هو رئيسًا لها، واختير حسن عبدالوهاب مدير السكرتارية والمحفوظات بوزارة الشؤون البلدية والقروية سكرتيرًا لها.

وضمت إليها عددًا كبيرًا من المثقفين فيما يروي رئيسها بين مهندس وطبيب وقاضٍ وسفير ووزير سابق+. [1]

11_ ما يسمى بـ: الدنبوشي: وهو نوع من سحر التأثير، وكثيرًا ما يستعمل في الأوساط الرياضية؛ للتأثير على نتيجة مباراة قادمة، أو لمعرفة الفائز فيها.

فهذه بعض مظاهر السحر والدجل الموجودة في عصرنا.

ما من ريب أن أعظم مرتادي السحرة هم من أصيب بتلك المصائب أو تَوَهَّم ذلك؛ لذا فإن اتخاذ سبل الوقاية عاصم _بإذن الله_ من الوقوع بتلك الآفات، ومنجٍ من التردد على السحرة.

ومن تلك السبل على سبيل الإجمال _ ما يلي:

1_سلامة العقيدة من التلبُّس بالشرك والبدع؛ فذلك حصن حصين _بإذن الله_ ويعني ذلك ابتعاد المسلم عن كل ما يضعف إيمانه ويقينه، أو يتسبب في خروجه عن دائرة الإسلام.

2_قوة التوكل على الله، واليقين بأنه وحده هو النافع الضار؛ فالتوكل من أعظم الأسباب لدفع البلايا ورفعها [وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ] (الطلاق: 3) .

(1) _ الروحية الحديثة ص16_18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت