ييي
طبقات الحنابلة - (ج 1 / ص 136)
الحمد لله الذي جعل في كل زمان بقايا من أهل العلم يدعون من ضل إلى الهدى وينهونه عن الردى يحيون بكتاب الله تعالى الموتى وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الجهالة والردى فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه وكم من ضال تائه قد هدوه فما أحسن آثارهم على الناس ينفون عن دين الله عز وجل تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الضالين (*) أما بعد: فهذه سياقات جمعت شتاتها لما رأيتها مبثوثة لثلة من أهل العلم وال مبثوثة لثلة من أهل العلم والإنصاف ، قد دعاهم علمهم وإنصافهم أن يقولوا الحق في حق ديوان جليل من دواوين السنة ، ألا وهو مسند الإمام أحمد رحمه الله تعالى ، وهو بحق كتاب إمام لمؤلف إمام ، بل صدق عليه أن يلقب بـ ( إمام أهل السنة والجماعة ) . فإلى الشروع في المقصود ، والله خير معبود ومقصود:
ذيل طبقات الحنابلة - ( 1 / 291)
يا طالبًا علم خير العلم مجتهدًا ... علم الحديث تحوز اليمن و الرشدا
ما في العلوم له مثل يماثله ... فاطلبه مقتصدًا، تسعد به أبدا
فالفقه يبنى عليه، حيث كان إذ ... الأحكام مأخذها منه إذا وجدا
1-مكانة المسند من بين دواوين السنة .
القول المسدد - (ج 1 / ص 3)
هذا المصنف العظيم.. تلقته الأمة بالقبول والتكريم وجعله إمامهم حجة يرجع إليه ويعول عند الاختلاف عليه
تعجيل المنفعة - (ج 1 / ص 4)