للل
سنن الدارمي- رحمه الله:
مؤلفه ؛ اسمه وولادته:
هو الإمام الحافظ شيخ الإسلام بسمرقند، أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل الدارمي السمرقندي. نسبة إلى دارِم بطن كبير من تميم.
كان مولده سنة إحدى وثمانين ومائة (181 ) للهجرة.
الثناء عليه:
قال أبو حاتم: هو إمام أهل زمانه.
وقال محمد بن عبد الله بن نمير: غلبنا الدارمي بالحفظ والورع .
وقال رجاء بن مرجى: ما رأيت أعلم بالحديث منه.
و قال الخطيب كان أحد الحفاظ والرحالين موصوفا بالثقة والورع والزهد الى ان قال وكان على غاية العقل وفي نهاية الفضل يضرب به المثل في الديانة والحلم والاجتهاد والعبادة والتقلل . (1)
وقد سئل عنه أحمد فقال للسائل: عليك بذلك السيد. (2)
وقال ابن حبان: كان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين ممن حفظ وجمع وتفقه وصنف وحدث وأظهر السنة في بلده ودعا الناس إليها وذب عن حريمها وقمع من خالفها . (3)
وقال عبد الصمد بن سليمان البلخي، سألت أحمد بن حنبل عن يحيى الحماني، فقال: تركناه لقول عبد الله بن عبدالرحمن، لأنه إمام .
وقال محمد بن عبد الله المخرمي: يا أهل خراسان، ما دام عبد الله بن عبدالرحمن بين أظهركم فلا تشتغلوا بغيره .
وقال أبو سعيد الاشج: عبد الله بن عبدالرحمن إمامنا .
وقال محمد بن بشار: حفاظ الدنيا أربعة: أبو زرعة بالري، ومسلم بنيسابور، وعبد الله بن عبدالرحمن بسمرقند، ومحمد بن إسماعيل ببخارى. قلت: وكان بندار يفتخر بكونهم حملوا عنه.
وقال محمد بن إبراهيم بن منصور الشيرازي: كان عبد الله على غاية من العقل والديانة من يضرب به المثل في الحلم والدراية والحفظ والعبادة والزهادة، أظهر علم الحديث والآثار بسمرقند، وذب عنها الكذب، وكان مفسرا كاملا، وفقيها عالما. (4)
تلاميذه:
(1) العبر في خبر من غبر - (ج 1 / ص 88)
(2) طبقات الحفاظ - (ج 1 / ص 45)
(3) الثقات لابن حبان - (ج 8 / ص 364)
(4) سير أعلام النبلاء - (ج 12 / ص 225)