الصفحة 42 من 59

من العنايات بكتاب " الموطأ " ترتيبه على الأطراف ، مرتبه على الأطراف الداني كما ذكرنا ، وكتابه حُقق رسالة علمية في الجامعة الإسلامية ولم يُطبع بعد ، وكتاب " إتحاف المهرة بأطراف الكتب العشرة " للحافظ بن حجر الذي رتب فيه أحد عشر كتاب ، منها كتاب " الموطأ " للإمام مالك

أما الشروح للمتن:فهي كثيرة ، من أشهرها:

كتاب " التمهيد " لابن عبد البر الأندلسي ، وهو كتاب جليل بأنه من أجل كتب الإسلام ، ومن أعظم الكتب المؤلفة في الإسلام ، وهو من مَرَاجِع المحدِّثين الكبرى .

كتاب " الاستذكار " لابن عبد البر أيضًا . وقد يستغرب السامع كيف يشرح مؤلف واحد كتابًا واحدًا ؟ والجواب أن لكل كتابٍ منهما مزية تختلف عن الآخر ؛ حيث إن كتاب " التمهيد " أولًا مقتصرًا على الأحاديث المسندة ؛ لا يشرح إلا الأحاديث المسندة ، أما الموقوفات والمقطوعات عن التابعين فإنه لا يشرحها .

أمر آخر: أنه رتَّب هذا الكتاب على حسب شيوخ مالك ، لا حسب ترتيبه ، إلا أن " التمهيد " أوسع وأشمل

من " الاستذكار " ولذلك كثيرًا من يحيل في " الاستذكار " إلى " التمهيد "

من أشهر شروح " الموطأ ":كتاب " المنتقى في شرح الموطأ " لأبي الوليد سليمان بن خلف الباجي المُتوفى سنة أربع وسبعين وأربعمائة من الهجرة ، وهو كتاب مهم خاصة أن أبا الوليد الباجي كان معاصرًا لابن عبد البر.

من شروح " الموطأ " اللطيفة:كتاب " القبس " لأبي بكر بن العربي المُتوفى سنة ستٍ وأربعين وخمسمائة للهجرة ، وهو كتاب لا يُستغنى عنه ، وفيه لطائف ، كتبه ابن العربي بإسلوبه الأدبي البليغ المشهور به .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت