الصفحة 3 من 13

فلسطين لن تحل إلا بالإسلام ونداء الله أكبر وحي على الجهاد، وذكر أن كل الخيارات السابقة سقطت، ولم يبق إلا خيار الجهاد، وناشد منظمة التحرير إعلانه، وأقسم أنها لو فعلت ذلك فإنه لن تمضي ثلاثة عقود حتى تكون فلسطين دولة محررة.

ووصف الجهاد الأفغاني بأنه مبارك، ودعا الإعلام العربي والإسلامي إلى دعمه، وقال إن الطريقة التي قتل بها د. عبدالله عزام تؤكد أن وراء الحادث جهة لا أفرادًا.

وألمح إلى أنه تأثر بخمس شخصيات: والده، والشيخ محمد الأمين الشنقيطي، والشيخ عبدالعزيز بن باز، والألباني، والبنا.

وأكد أن الأمة الإسلامية في حالة بعث الآن، مشيرًا إلى أن الصراع محسوم لصالح الإسلام.

يعد الشيخ عبدالرحمن بن عبدالخالق واحدًا من أبرز دعاة الدعوة السلفية، فما هي حقيقة هذه الدعوة، وما هو هدفها؟

لست إلا طالب علم صغير منسوبًا إلى هذه الدعوة والعلماء السلفيون الذين هم أعلم مني وأكثر شهرة وأثرًا كثيرون جدًا، وحسبي أن أكون طالبًا عند بعضهم.

والدعوة السلفية هي دعوة الإسلام الصحيح، وهي تمثل عصر الصحابة، ثم التابعين المشهود لهم بالخير، ثم أئمة الهدى أهل الحديث، ثم أجيال العلماء العاملين على منهج السلف جيلًا بعد جيل إلى يومنا هذا.

وهدف الدعوة الأساسي حماية الإسلام من التحريف والتشويه والعمل بالإسلام كله، والجهاد في سبيل الله حتى تكون كلمة الله هي العليا، وكلمة الذين كفروا السفلى.

يقول البعض إن الدعوة السلفية دعوة غير معاصرة وقادتها لا يحملون حلولًا لمشكلات العالم الإسلامي الحاضرة ويقول المنتقدون للمنهج السلفي إن السلفيين لا يملكون رؤية عصرية لجعل الإسلام في حياة الناس؟

كلمة المعاصرة كلمة مضللة، والسؤال هو هل الدعوة السلفية على مستوى أهداف الرسالة الإسلامية أم لا؟ فإن كانت محققة لأهداف الإسلام من إيجاد الفرد الصالح والمجتمع الصالح وإخلاص الدين لله، فهي دعوة صالحة ولا شك أن الدعوة السلفية وحدها هي التي تحقق ذلك.

الدعاة السلفيون هم الذين يملكون الحلول لمشكلات العالم الإسلامي، ولكن السؤال من يسمع أو يقرأ لهم؟ وهل ترى مقترحاتهم الطريق إلى الواقع؟

أما جعل الإسلام في حياة الناس فبحمد الله عامة من تراهم من الشباب في العالم الإسلامي كله امتثل الإسلام هم من أبناء الدعوة السلفية، ووجود هذه الأعداد الهائلة في كل بلد في العالم لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت