فهرس الكتاب
وتربط الشيخ خطيب بالشيخ رائد صلاح علاقة متينة، تمتد لأكثر من 22 عاما، وفيمنا يتعلق بمرحلة اعتقال الشيخ رائد وإخوانه، يقول الشيخ خطيب:"ما كان مني أمام مرحلة الاعتقال وأمام بناء مؤسسي قائم وراسخ إلا أن ألتزم بقيادة سفينة هذه الدعوة والوقوف على مقودها بالضرورة وبالواجب وبأمانة المسؤولية .. الحركة الإسلامية بمؤسساتها وببنائها التنظيمي مهيأة لعودة الشيخ رائد صلاح واستلامه مقود السفينة والمضي بها عبر زخم كبير تحظى به الحركة".
وغياب الشيخ رائد بدون شك دفع الشيخ كمال لتحمل المسؤولية كاملة على كافة الاتجاهات والمستويات، فتم التحقيق معه مرتين، ومنع من السفر إلى لندن لحضور مؤتمر حول القضية الفلسطينية.
المصلح والإنسان
لعب الشيخ كمال خطيب دورًا في نزع الفتنة التي حدثت بين المسلمين والمسيحيين بشأن بناء مسجد شهاب الدين على قطعة أرض قريبة من كنيسة البشارة في مدينة الناصرة، وعن هذا يقول"أولا كل الإخوة في الحركة الإسلامية -وأنا منهم- مقتنعون أن تلك الأرض وقفية للمسلمين، والوثائق التاريخية وشهادات الأحياء من أهل الناصرة إلى الآن تؤكد ذلك".
ثم يقول"كان موقفنا دون تردد: نعم المسجد يجب أن يبنى، ولكن لحمة شعبنا خيار لا نتنازل عنه، وبالتالي سعينا من أجل نزع فتيل الفتنة الطائفية"، وقد ظن البعض أن موقف الحركة موقف متهادن، ورأى آخرون أن الحركة تتعاطى مع الموقف ضمن قناعاتها الدينية الصرفة وكان خطيب يردد:"ما أجمل أن يبنى مسجد بجانب كنيسة، حتى نعطي صورة جميلة لهذا النسيج الاجتماعي الوطني بين الشعب الواحد مسلمين ومسيحيين".
اقرأ أيضًا:
••توحيد الحركة الإسلامية لعرب 1948
••رائد صلاح: سأدخل الأقصى دون إذن إسرائيل
•• أن تكون عروبيا وإسرائيليا .. كيف؟!
••مؤسسة الأقصى .. حارسة التراث الإسلامي في فلسطين
**صحفى بمكتب النجاح - نابلس
أحمدي نجاد .. جانباز إيراني في مواجهة العاصفة